محليات

“طروطوارات” مغشوشة في قلب مدينة باتنة

حالها يعكس بريكولاج انجازها

عبر عشرات المواطنين عن استيائهم وتذمرهم من الوضعية التي تتخبط بها بعض الأرصفة بوسط مدينة باتنة بسب اهترائها، وعدم صلاحيتها بسبب انتشار الحفر والمطبات على أجزاء منها، ما صعب من حركة السير عليها.

الأرصفة المتضررة ببعض الشوارع الرئيسية والفرعية بقلب عاصمة الأوراس، تعكس بريكولاج انجازها من قبل المقاولين، حيث خصصت لها أغلفة مالية معتبرة، لتفضح معايير انجازها مع توالي السنوات، وسط غضب من سكان البلدية الذين طالبوا السلطات الوصية، بمتابعة أشغال انجاز مثل هكذا مشاريع خاصة في الشوراع التي تشهد حركية دؤوبة، هذا وكانت “الأوراس نيوز” قد وقفت على حال بعض الأرصفة بوسط المدينة، فبعض الأرصفة تآكلت مع مرور السنوات وبفعل الظروف المناخية، كونها لم تستفد من آي عملية ترميم وتهيئة منذ انجازها أول مرة، في حين تنعدم العديد من الطرقات على أرصفة ما جعل المارة يسيرون على قارعة الطريق معرضين أنفسهم لخطر حوادث المرور، وفي سياق ذي صلة اشتكى مواطنون آخرون من بعض أصحاب المحلات وكذا بعض التجار، بسبب زحف نشاطهم على بعض الأرصفة، أين استولوا عليها وحرموا المارة من استعمالها، الوضعية التي تتخبط بها بعض الأرصفة انعكست سلبا كذلك على المنظر العام، حيث شوهت منظر العديد من الأحياء والشوارع، علما أن جزء منها تحول إلى مكب عشوائي لبعض مخلفات الورشات، فالمقاولون لم يكلفوا عناء رفعها وتحرير الأرصفة، مشاهد الغش في انجاز مشاريع تهيئة الطرقات باتت تتكرر في عديد الأحياء، كما اعتبر مشكل الطرقات انشغال يتكرر ويرفع من قبل قاطني العديد من التجمعات السكنية إلى المجالس المنتخبة، الأخيرة التي تخصص في مخطط برنامجها مشاريع في هذا الصدد لكن نفس السيناريو يتكرر، غش في الانجاز يقابله سخط وتذمر.

أسامة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق