محليات

“طريق تازولت” منطقة ظل بمدينة باتنة!!

جملة من المطالب التنموية تنتظر التفاتة المسؤولين

 يناشد سكان مندوبية حي الإخوة الشهداء ملاخسو التابعة لبلدية باتنة المسؤولين النظر في مطالبهم والتي لم يلتفت لها أي مسؤول سابق خاصة أن المندوبية لا تبعد من وسط عاصمة الولاية، إلا ببضع الكيلومترات، كما تعد أحد أكبر الأحياء بالمدينة، رغم ذلك تفتقر لأدنى شروط

يناشد سكان مندوبية حي الإخوة الشهداء ملاخسو التابعة لبلدية باتنة المسؤولين النظر في مطالبهم والتي لم يلتفت لها أي مسؤول سابق خاصة أن المندوبية لا تبعد من وسط عاصمة الولاية، إلا ببضع الكيلومترات، كما تعد أحد أكبر الأحياء بالمدينة، رغم ذلك تفتقر لأدنى شروط التهيئة العمرانية والبنية التحتية.

ويأتي على رأس المطالب، إعادة تهيئة الطريق الوطني رقم 31 من الإهتراءات وكذا البنية التحتية المتمثلة في قنوات الصرف الصحي، بالإضافة إلى نزع النخيل المتواجد على حافة الطريق والذي يبس وسقط أغلبه، إلى جانب كثرة المطبات والحفر بالطريق، كما طرح مواطنو المندوبية مشكلة انعدام الأمن وكثرة مروجي المخدرات بالمنطقة وتنامي الآفات الاجتماعية المختلفة بشكل مخيف، ما يتطلب مركز أمن وهو الذي وقع على مرسومه وزير الداخلية الأسبق نور الدين بدوي خلال زيارته لباتنة، أين أشار بضرورة مركز أمن للمندوبية المتواجدة بطريق تازولت.

معاناة أخرى يعيشها سكان المنطقة وهي عدم وجود مركز بريد، إذ يجد المواطن والموظف خاصة نفسه في طوابير الانتظار لساعات طويلة في مراكز البريد الخاصة بملحقات وبلديات أخرى، ما يشكل أزمة أخرى يعاني منها سكان الحي؛ الأمر لا يتوقف هنا بل تجد العائلات نفسها مشهد مقزز بسبب الطوب الأحمر عن يمين وشمال فلا شجر ولا حديقة، ولا متنفس لهم، على الأقل ساحة عمومية.

نفس الأمر يعاني منه الشباب الذي لم يجد أي مكان لتفريغ طاقته السلبية في الرياضة لانعدام المرافق الرياضية عمومية منها أو خاصة، حتى ملعب “ماتيكو” صغير لا يوجد، مطالبي المسؤولين إلى النظر لمطالبهم على الأقل لدفع بعجلة المشاريع المتوقفة كمشروع حماية طريق تازولت من الفيضانات المتوقف لأسباب مجهولة.

وعلى ضوء هذه المطالب والمشاكل التنموية يناشد سكان مندوبية حي الإخوة الشهداء ملاخسو والي الولاية للوقوف بنفسه على الأوضاع المزرية وانعدام المرافق، لتأخذ بعضا من حقها في مشاريع التنمية، والمساهمة في تقليص المعاناة اليومية للمواطنين وكذا الحد من تنامي الآفات الاجتماعية المختلفة.

أيمن. ش

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق