محليات

طريق مركونة بباتنة يتحول إلى مقبرة للسائقين!

يشهد دوريا حوادث مميتة وأشغال ازدواجيته متوقفة

يواصل الطريق الوطني رقم 31 الرابط بين باتنة وخنشلة في شقه المار على إقليم منطقة مركونة ببلدية تازولت، حصد الأرواح، في ظل توقف أشغال ازدواجيته منذ مدة طويلة، بسبب اعتراض وزارة الثقافة على مساره الحالي، بحجة حماية الموقع الأثري الذي يشقه.

مشروع ازدواجية الطريق والذي تكفلت به مقاولتين محليتين بالتطوع، أعطيت إشارة انطلاقه سنة 2018، على مسافة كلم، إلا أنها سرعان ما توقفت بعد تدخل وزارة الثقافة التي اعترضت على المشروع، بعد إيفاد لجنة مكونة من خبراء في الآثار، أكدت عدم إمكانية إنجاز أشغال على أرضية سبق وأن اكتشفت بها آثـار منها لوحات فسيفسائية نـادرة، خاصة من قاعة الأفراح إلى غاية حاجز الشرطة، في حين تم قبول المشروع في الشق الثاني من الطريق والذي يمتد إلى غاية حاجز الدرك الوطني.

يأتي ذلك في ظل تقديم مقترح لتغيير مسار الطريق في ظل عدم إمكانية مواصلة تمديد ازدواجية الطريق من قاعة الحفلات إلى غاية الحاجز الأمني الخاص بالشرطة على مسافة تقارب ثلاثة كيلومترات حسب آخر تصريح للوالي توفيق مزهود والذي أكد أن إنجاز المشروع يتوقف على موافقة الوزارة المعنية، في ظل تحفظات مصالح حماية الآثار، وتم مباشرة إجراءات الدراسة وإعداد بطاقة فنية لمشروع طريق اجتنابي على مسافة 3.2 كلم، انطلاقا من حاجز الدرك الوطني وصولا إلى الطريق الاجتنــابي الشرقي على مسافة تقدر ب3.2 كلم، لكن لا جديد في الأفق إلى غاية كتابة هذه الأسطـر.

وطالب مواطنون السلطات العمومية الإسراع في إيجاد حل لهذه المعضلة، في ظل ما يشهده الطريق من حوادث مرور مميتة، والتي كان آخرها، الحادث الذي سُجل الأسبوع الماضي، مُخلفا وفاة شخصين في عيـن المكان وجـرح آخرين.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق