محليات

طريق يتحول إلى مفرغـة عشوائية بعين التوتة

بعد أشهـر من نيلها جائزة رابع أنظف بلدية في باتنة

يبدو أن اللّجنة التي اختارت بلدية عين التوتة كرابع أنظف بلدية في ولاية باتنة، خلال المسابقة الأخيرة التي نظمتها السلطات الولائية، ركزت في معايير انتقائها للبلديات النظيفة على وضعية الأحياء الرئيسية فقط، دون مراعاة حال مداخل ومخارج المدن على غرار الطريق المؤدي إلى بلدية معافة والذي تحولت حوافه منذ مدة طويلة إلى مفرغة عمومية.

وحسب الشكاوي والصور التي وصلت “الأوراس نيـوز” فقد تحول الطريق الذي يربط عين التوتة بجارتها معافة إلى مفرغة عشوائية في ظل قيام الكثيرين بالتخلص من النفايات بمختلف أنواعها على حوافه وأحيانا في الطريق نفسه، مستغلين غياب الرقابة وتجاهل السلطات المحلية لهذا الطريق رغم أنه يعج بالحركة المرورية.

وقال السكان أن عشرات الشاحنات القادمة من مختلف مناطق البلدية وحتى من خارجها تقوم بتفريغ الأطنان من النفايات على طول حافة الطريق دون أي رقابة أو ردع من السلطات المحلية، مضيفين أن مطلبهم يتضمن تدخل السلطات البيئية والمحلية من أجل وقف مجزرة حقيقية في حق البيئة لما ينتج عنه من رمي عشوائي.

يأتي ذلك في الوقت الذي بقيت فيه حملات النظافة المتتالية بمختلف مناطق ولاية باتنة، دون صدى في ظل غياب التفاعل من قبل المواطنين وتعامل بعضهم وفق منطق “التاغنانت” حيث سرعان ما عادت العديد من النقاط السوداء التي تم القضاء عليها للظهور والتشكل مجددا في ظل غياب ثقافة بيئية لدى الكثيرين.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق