مجتمع

طلبة الإقامات الجامعية عالقون ويطالبون بتوفير النقل

بسبب توقيف النقل والتحضيرات الحثيثة للدخول الجامعي المقبل

يعيش العشرات من الطلبة الجامعيين في مختلف جامعات الوطن، حالة من الذعر والخوف من الغلق الفجائي للإقامات والذي من شأنه أن يصدر خلال الساعات القادمة بسبب التحضيرات اللازمة الواجب التقيد بها لافتتاح الموسم الجامعي الجديد خلال منتصف شهر ديسمبر المقبل.

ووجد العديد من الطلبة المتمدرسين بالجامعات في ولايات بعيدة عن مكان سكناهم، مشكلا كبيرا في التنقل بعد قرار غلق النقل بين الولايات الذي دخل حيز التنفيذ منذ تفشي فيروس كورونا في الجزائر، في وقت يواجهون احتيال أصحاب السيارات الخاصة الذين يفرضون عليهم دفع مبالغ مالية مضاعفة لقاء نقلهم لمواصلة دراساتهم العالقة بعد الحجر الصحي، حيث وجدوا صعوبة كبيرة سواء من الناحية المادية في التنقل بسبب توقيف وسائل النقل، وكذا الدراسة التي يتم تأجيلها في كل حين، فضلا عن الصعوبات التي يواجهونها في التنقل من الجامعة إلى مقر إقامتهم بشكل متواصل في ظل نقص الحافلات وغيابها عن العمل يومي الجمعة والسبت باعتبارهم يواصلون امتحاناتهم ودروسهم في أيام السبت.

وكان العشرات من الطلبة في وقت سابق، قد شنوا احتجاجات عديدة مطالبين بتدخل الوزارات المعنية وإيجاد حلول لوضع الطلبة العالقين بعيدا عن سكناهم، وسط الإجراءات التي تفرضها بعض الإقامات التي طالبتهم بإخلائها بهدف التحضير لاستئناف الموسم الجامعي خلال شهر ديسمبر المقبل وهو ما وضع المقيمين في حالة صعبة للغاية نظرا للظروف التي يمرون بها وانعدام النقل وكذا الاستغلال المتواصل لبعض السائقين الخواص الذين يستغلون هذه الظروف لكسب المزيد من الأرباح على حساب المتضررين منها.

وفي انتظار أن تتدخل الوزارات المعنية لإنقاذ الطلبة من التشرد والضياع والاستغلال وتوفير وسائل النقل لإيصالهم لمناطق سكناهم، يبقى العديد منهم يعاني ويلات الطرد من الإقامات والاستغلال من أصحاب سيارات النقل الخاصة وتجاهل السلطات لوضعهم الاستثنائي.

فوزية.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.