مجتمع

طلبة جامعتي باتنة أمام اختيار الإفطار بعيدا عن الديار

تمر جامعات الوطن بظروف غير عادية في ظل ما تشهده البلاد من تطورات سياسية للقضاء على الفساد الذي مس الكثير من القطاعات، وهو ذات الأمر الذي يؤكد أن الطلبة “بالنسبة للمقيمين” سيقضون شهر رمضان  داخل الإقامات الجامعية كون أن الظرف كانت سببا في توقف الدراسة منذ بداية السداسي الثاني، كما أن الوزارة الوصية لم تقدم أي بيان توضيحي يؤكد أن هذه السنة ستكون بيضاء أو لا، كما أنها لم تضع أيضا رزمانة امتحانات السداسي الثاني مما أدخل الطلبة في حيرة كبيرة إلا أن الخدمات الجامعية لم تتوقف عن تقديم خداماتها للطلاب من نقل وإطعام وغيرها.

مديرية الخدامات الجامعية وضعت العديد من النقاط المحورية ومناقشتها مع مديري الخدامات الفرعية ورؤساء المصالح وكذا ممثلين عن الطلبة للاتفاق على كل ما يهم الطالب أثناء الشهر الفضيل من أجل إضفاء جو العائلي داخل الإقامات الجامعية وقضاء الشهر في أحسن حال هذا من جهة أما من جهة ثانية يحاول مديري الخدمات الجامعية الثلاثة في ولاية باتنة أن يحضى الطالب بوجبة إفطار صحية ومفيدة تكون متكونة من كل الأطباق التقليدية “كالطاجين الحلو، المسفوف، الشربة” ناهيك على توفير “الزلابية” كونها مطلوبة جدا عند كل الجزائريين في رمضان، ولائحة الوجبات التي ستقدم طوال 30 يوما ضبطت خلال الأيام القليلة الماضية فقط.

من جهته أكد مدير الخدمات الجامعية باتنة بوعقال “للأوراس نيوز”أن المديرية ستوفر أزيد من 11 ألف وجبة لطالبات المقيمات على مستوى 7 إقامات تابعة للمديرية مع توفير 140 عامل يسهرون على تقديم أحسن الأطباق طوال الشهر الفضيل، أما بالنسبة للملاحظات التي قدمت من طرف الطلبة حول ما قدم السنة الماضية ستحاول المديرية تداركها هده السنة مع تحسينها للأفضل بالرغم من أن الخدمات ونوعيتها التي شهدتها مديرية الخدمات الجامعية باتنة بوعقال السنة الماضية  كانت أقل ما يقال عنها أنها جيدة بشهادة الكثير من الطلبة خاصة وأنها تحاول توفير الجو العائلي الذي يعد ضروريا خلال شهر رمضان.

سميحة. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق