مجتمع

طموح للتخلص من التصرفات السلبية المضرة بالبيئة

بعد إنشاء فرع للشرطة البيئية

ينتظر أن تنطلق أعمال الفرع الجديد الذي تم إنشاؤه خلال الأيام القليلة الماضية والخاص بشرطة البيئة، بهدف مكافحة ومحاربة جميع التصرفات والسلوكيات السلبية والمضرة بالبيئة عبر الوطن.

حيث يطمح سكان ولاية باتنة في إنشاء فرع آخر بالولاية، بهدف التخلص من أشكال التلوث البيئي والرمي العشوائي لمخلفات المواطنين من سجائر وأوساخ وقارورات ومختلف المواد الاستهلاكية التي ترمى بشكل اعتباطي سواء من قبل أصحاب المركبات أو المارة أو أصحاب المحلات والمراكز التجارية، حيث يتوقع ان تكون هذه الفرقة التابعة أساسا لفرق الشرطة القضائية، بمثابة الرادع القانوني والأمني للمواطنين وجميع المتسببين في أضرار جسيمة للمحيط والبيئة، حيث أكد وزير الداخلية في وقت سابق أن هذا الفرع من شأنه ضمان التكفل الصحي بالمواطنين في إطار العمل الجواري للأمن الوطني من خلال فرع خاص للشرطة البيئية، وذلك في إطار اتفاقية موقعة مع وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، حيث ينتظر أن يتم تكوين الإطارات الفاعلة بالموازاة مع تعاملاتهم مع المواطنين وتسهيل تأدية مهامهم بشكل طبيعي.

يذكر أن عددا واسعا من التصرفات السلبية المضرة بالبيئة والمحيط عبر ولاية باتنة، تمس المساحات الخضراء من الحدائق العمومية والغابات والساحات التي تعتبر بمثابة المرافق الترفيهية والحيوية لهم، حيث يأمل المتابعون أن يتم تسليط الضوء على مثل هذه النقاط وإنشاء فرع للشرطة البيئية في الولاية للتوعية بضرورة الحد من هذه السلوكيات اللامسؤولة.

فوزية.ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق