محليات

طوابير السميد تعود من جديـد

تعليمات من المديرية الجهوية للتجارة بمنع البيع خارج الولايـة

شهدت أمـس، ولاية باتنـة وغيرها من الولايات الشرقية، تهافتـا غير مسبوق على محــلات بيع السميـد، أعاد إلى الأذهان سيناريو الأزمـة الكبيرة التي شهدتها مختلف ولايات الوطن مع بداية انتشار فيروس كورونا شهر مارس الماضـي وما نجم عنها من ندرة في مادة السميد، ورغم أن المطاحن تعمل بصفة عادية والسميد متوفر بكميات معتبرة، إلا أن إشاعات أطلقها مجهولون حول ندرته المرتقبة، سرعان ما أخرجت المواطنين للتدافع أمام المحلات من أجل الظفر بـ”شكارة سميد”.

ووقفت “الأوراس نيــوز” أمس، على مشاهد لمواطنين يتدافعون أمام محلات بيع السميد بمدينة باتتنة، من أجل الظفر بكيس أو كيسين من هذه المادة الغذائية، خوفا من ندرتها المرتقبة مثلما روج البعض لذلك، فيما اضطرت محلات أخرى إلى غلق أبوابها بعد أن نفذت حصتها من السميد خلال الساعات الأولى من الصباح، من جهته المدير الجهوي للتجارة ـ ناحية باتنة ـ، كشف في تصريح لـ”الأوراس نيوز” عن عدم وجود أي ندرة في التموين بمادة السميد وأن كل ما قيل مجرد إشاعات تعمل مصالح الأمن على التحقق من مصدرها، مضيفا أنه وجه تعليمات لمصالحه من أجل منع بيع هذه المادة خارجا الولايات التابعة المديرية، وقال ذات المسؤول أن المطاحن تعمل بصفة عادية والسميد متوفر بكميات معتبرة وعلى المواطنين عدم الانسياق وراء هذه الإشاعات المغرضة والتي ستعمل مديرية التجارة بالتنسيق مع مصالح الأمن على محاربتها ووضع والضرب بيد من حديد لقطع اليد أمام الاحتكار والمضاربة.

روجت لها جهات خفية

تهافت “مريب” على مادة السميد بخنشلة

شهدت عديد المحلات التجارية بولاية خنشلة مساء أمس موجة كبيرة من ظاهرة التهافت على مادة السميد  أين توجه العشرات من المواطنين لاقتناء هذه المادة بشكل مريب وبكميات كبيرة حسب ما أكدته مصادر تابعة لمصالح التجارة بولاية، كما عبر مواطنون من بلديتي قايس غرب الولاية وبابار جنوبها عن استياءهم من هذا الوضع المقلق الذي بات ينبئ بأزمة جديدة مثل التي أفرزتها جائحة كورونا خلال الأشهر الماضية.

المواطنون وخلال حديث لهم للاوراس نيوز أكدوا أن مجهولين قد نشروا أخبارا حول إمكانية حدوث أزمة جديدة ستمس مادة السميد بالتزامن مع موجة ثانية للوباء ستضرب البلاد، وخاصة بعد تسجيل تزايد في عدد حالات الإصابة بالكوفيد 19 عبر عدة ولايات من الوطن ما دفع بهم إلى التهافت على مادة السميد كمادة أساسية وضرورية تخوفا من إمكانية حدوث ندرة فيها وتجدد الأزمة التي عانى منها الشعب الجزائري مرة أخرى ليعود سيناريو “السميد إلى الواجهة ويطرح إشكال الإشاعات التي يتم زرعها بين المواطنين استغلالا للوضع الراهن لخلق بلبلة ونشر الفتنة ومن ثم خلق أزمات جديدة، علما أن مصادر تابعة لمصالح التجارة أكدت أن هذا التهافت مفتعل وعلى المواطنين أن لا ينساقوا وراء مثل هذه الإشاعات التي تخلف وراءها أضرارا اجتماعية واقتصادية وخيمة خاصة أن المواطن الجزائري قد تعود على مثل هذه الإشاعات كما انه تعلم طريقة التعامل مع الوضع.

ناصر م / نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق