محليات

طوارئ بسبب الأمطار في بلدية العقلة المالحة بتبسة

أحدث تساقط آخر أمطار الصيف على ” العقلة المالحة ”  لمدة لم تتجاوز نصف ساعة ليلة الجمعة إلى السبت حالة استنفار قصوى عبر العديد من الأحياء والطرق التي غمرتها المياه وتسببت في فيضانات عارمة، أدت إلى شلل في حركة المرور وانسداد شديد ,مما أثار مخاوف ورعب لدى المواطنين.

وفضحت الصور والمشاهد التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي وحتى شهادات السكان من البلديات والأحياء التي غرقت في مياه الأمطار تقاعس السلطات المحلية والغياب التام لعمليات تهيئة قنوات صرف المياه التي أصبحت تسبب في كل مرة تتهاطل فيها الأمطار فيضانات تؤدي إلى خسائر مادية . ورغم أن مصالح الأرصاد الجوية حذرت مسبقا من تساقط كثيف لأمطار آخر أيام الصيف إلا أن المصالح المحلية عبر غالبية مناطق تبسة التي تعاني من غياب تهيئة خاصة على مستوى قنوات الصرف الصحي بقيت غارقة في سباتها الدائم مسلمّة المواطن لما تُحدثه الاضطرابات الجوية من خسائر متفاوتة هنا وهناك ,وفي رسالة من طرف أحد السكان أكد أن كمية من الأمطار كانت كافية لتتحول بلدية العقلة المالحة لمنطقة شبه معزولة عن بعضها فقد كشفت الأمطار التي تساقطت خلال الساعات الأخيرة على البلدية عيوب الكثيرة لبنيتنا التحتية والتي تثير قلق وتذمر المواطنين كما لوحظ غياب تام لقنوات الصرف الصحي “البالوعات” مما اضطر أغلب سكان المباني والبيوت الهشة والقصديرية لمغادرة منازلهم خوفا من سقوطها على رؤوسهم فقد تحولت مجموعة من الأحياء والأزقة خلال الساعات الأخيرة إلى مستنقعات مائية بسبب الكثير من الحُفر التي توجد في هذه الأحياء والعديد من الطرقات التي عرفت توقف حركة السير على غرار طريق بئر العاتر والشريعة وكذلك طريق العقلة- تبسة مما صعب على أصحاب السيارات قضاء حاجياتهم وكل هذا ناتج عن غياب المسولين والسطات المعنية للبلدية. هذا وقد تدخلت مصالح الحماية المدنية لتقوم بعملية شفط للمياه عسى أن تقلل من كمية البرك المنتشرة حول البلدية.

عنتر. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق