محليات

طوارئ في المؤسسات الصحية بسطيف

بعد وفاة سيدتين بالأنفلونزا الموسمية

نفت مديرية الصحة لولاية سطيف تسجيل أي حالة أو إصابة بفيروس وبائي عبر تراب الولاية، وأكدت المديرية أن حالات الوفاة التي تم تسجيلها بالمستشفى الجامعي سعادنـة عبد النور بسطيف كانت لامرأتين مسنتين “50 و60 سنة” مصابتين بأمراض مزمنة مصاحبة بالأنفلونزا الموسمية العادية وتنحدران من عين عباسة وحي القصرية ببلدية سطيـف.

كما أكدت مديرية الصحة والسكان أن مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية بالمستشفى الجامعي تعمل بصفة عادية وطبيعية، عكس ما يتم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي عن غلقها في وجه المرضى بسبب حالات الوفاة المسجلة خلال الساعات الفارطة.

وفي سياق متصل أكدت المديرية على اتخاذ تدابير وإجراءات مستعجلة عبر المراكز الصحية الخمسة الكبرى في كل من سطيف، العلمة، عين أزال، بوقاعة وعين الكبيرة من أجل اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة بغية التكفل بجميع الحالات المصابة ومنع انتقال هذا الفيروس، حيث تشمل الإجراءات المعلن عنها حسب رئيس مصلحة الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي ضرورة إجراء فحوصات معمقة والتأكد من عدم سفر المرضى إلى الصين أو أي دولة من الدول التي انتشر بهذا هذا الوباء، مع التأكيد أيضا على جاهزية هذه المؤسسات الصحية لاستقبال المصابين.

وحسب مصادر من مديرية الصحة فإنه تم إرسال عينات إلى معهد باستور بالعاصمة وتخص إحدى المريضات التي توفيت أول أمس وهذا من اجل التأكد نهائيا من عدم إصابتها بعدوى “كورونا” كما تم توجيه نصائح من طرف الطاقم الطبي للمستشفى الجامعي للوقاية من هذا الوباء والتي تمر عبر النظافة وغسل اليدين.

عبد الهادي ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق