محليات

ظاهرة غلق الطرقــات تتفاقم في باتنة

احتجاج سكان شيدي بمروانة يتواصل وسكان 7 بلديات في عزلة

عادت هذه الأيام ظاهرة قطع الطرق الوطنية في باتنة بشكل لافت للانتباه من طرف الشباب الغاضب، حيث يتواصل غلـق الطريق الوطني رقم 86 في شقه الرابط بين مروانة ورأس العيون لليوم الرابع على التوالي، متسببا في معاناة حقيقية للمسافرين من 7 بلديات تابعة لدائرتي رأس العيون وأولاد سي سليمان، حيث وجد هؤلاء أنفسهم في ورطة حقيقية خاصة المتنقلين منهم نحو عاصمة الولاية أو إلى بلدية مروانة لقضاء مختلف مصالحهم في ظل استمرار غلق الطريق لليوم الرابع على التوالي من طرف سكان حي شيدي.
ووقفت “الأوراس نيوز” أمس على جحيم المعاناة التي انجرت عن غلق الطريق الوطني رقم 86، خاصة بعد أن تزامن ذلك مع بداية الأسبوع وقيام المحتجين بغلق كل المنافذ والمسالك المؤدية إلى بلدية مروانة، حيث لم يجد المواطنون القادمون من مختلف البلديات الغربية، سوى أحد الطرقات البلدية التابعة لبلدية تالخمت من أجل التنقل إلى بلدية مروانة ومنه إلى عاصمة الولاية، قاطعين مسافة تتجاوز 20 كيلومتر وبأسعار نقل تقارب 200 دينار للفرد الواحد.
يأتي ذلك في وقت أصر سكان حي شيدي بمروانة على مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى حين تدخل والي باتنة، رافضين التحاور مع جميع المسؤولين المحليين، حيث أكد مواطنون التقينا بهم في موقع الاحتجاج وكذا خلال قيامهم بغلق مقر البلدية منتصف نهار أمس، أن هذه الخطوة جاءت نتيجة لتراكم مشاكل تنموية بالجملة على مستوى حيهم الذي يعد في نضرهم مهمشا ومقصيا من التنمية، مضيفين أن الكثير من متطلبات الحياة لا تزال منعدمة بحي شيدي على غرار الماء الشروب وشبكة الطرقات، إضافة غياب المرافق العمومية وتواجد أخرى في وضعية كارثية على غرار المتوسطة المهددة بالانهيار والمستوصف الذي لا يقدم شيئا.
رئيس بلدية مروانة “اسماعيل بوزيد” وفي رده على المحتجين أكد لـ”الأوراس نيوز” أن مصالحه تعمل على قدم وساق من أجل تلبية مطالب سكان حي شيدي على غرار تهيئة الطرقات وتزويد السكان بالماء الشروب، فيما أكد أنه قام بتبليغ بعض المشاكل الأخرى التي تتجاوزه إلى السلطات الولائية من أجل النظر فيها، خاصة ما تعلق بالمتوسطة، مضيفا أن أبواب مكتبه تبقى مفتوحة لجميع المواطنين من أجل طرح انشغالاتهم.
ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق