مجتمع

عائلات تتحدى الوباء وتُقيم الأفراح بخنشلة

رغم تزايد أعداد الإصابات بكورونا

تشهد، عديد بلديات ولاية خنشلة ومنذ حلول الصائفة،استمرار الحفلات والأعراس ومواكب الزفاف بشكل عادي رغم تحذيرات المختصين من هذه التجمعات التي يكثر فيها الاختلاط وتسقط كل إجراءات الاحتياط التي تهدد الصحة العمومية في ظل التزايد المريب لعدد الإصابات بالكوفيد 19 بالولاية، التي أعلن قطاعها الصحي وهنه وعجزه أمام التوافد الكبير واليومي للمصابين والمشكوك في إصابتهم على مختلف المؤسسات الصحية وخاصة المخصصة لهذا الغرض على غرار مستشفيات ششار وقايس وخنشلة.

وأكد بيان صادر عن مديرية الصحة بالولاية منذ أيام قليلة،عن تسجيل ما يقارب 500 حالة إصابة بهذا الفيروس، وسط استهتار كبير وملحوظ يبديه المواطنون في ظل تراخي السلطات المسؤولة في تطبيق الإجراءات الصارمة التي فرضتها السلطات العليا منذ أكثر من أسبوعين على غرار منع حفلات الزفاف ومواكبها وكذا مختلف التجمعات الكبيرة،حيث تعرف عديد الأحياء والشوارع تنظيم حفلات الزفاف بشكل عادي وسط طلقات البارود ومواكب تتنقل بين البلديات وبين الشوارع ضاربة عرض الحائط كل تعليمات الوقاية من الوباء الخطير، متحدية جائحة كورونا التي أرخت بضلالها على كل دول العالم وتسببت في أزمة خانقة على مستوى كافة مجالات الحياة، كما أكدت مصادر صحية ليومية “الأوراس نيوز”، أن المؤسسات الاستشفائية تشهد يوميا توافد عدد كبير من المواطنين الذين يعانون من ضيق التنفس والحمى وآلام على مستوى الحلق وهي حالات يشك في إصابتها بالوباء كما أن مصدر الحالات غالبا ما يكون ولائم الأعراس أو تجمعات الحفلات التي تنظم في عز الجائحة وسط استهتار خطير من طرف بعض المواطنين الذينأثبتواأنهم ليسوا أهلا لثقة الدولة على الأقل من خلال الإلتزام بتدابير الوقاية على رأسها التباعد الإجتماعي.

وفي ذات السياق، وفي إطار البحث عن السبل الناجعة لمجابهة الجائحة،أكد رئيس دائرة قايسأن وظيفة ومهام لجنة المجتمع المدني والجمعيات الفاعلة في الدائرة وعبر بلدياتها الثلاث (الرميلة تاوزيانت وقايس) لن تنتهي بانتهاء عمر الجائحة وإنما ستظل مساهمة في التنمية وفي مختلف الجوانب، كما اتفق مع جمعيات المجتمع المدني التي حضرت الإجتماع المخصص لدراسة وبحث سبل الوقاية من وباء كورونا وطرق مجابهة الجائحة بحضور أطباء ومختصين وأفراد من المجتمع المدني، على ضرورة تكثيف الإعلام على مستوى الأحياء وفي الشوارع والتجمعات السكنية من أجل تقريب صوت المواطن من جهة بإيصال انشغالاته والمشاكل التي يعاني منها إلى المسؤول وتوعيته وتحسيسه بخطورة الجائحة وكذا سبل الوقاية منها من جهة أخرى، وهي العمليات التي ستمس كافة الأحياء العميقة ومناطق الظل وتهدف إلى نشر الوعي بمدى خطورة الوباء وسرعة انتشاره وخاصة أن الولاية قد سجلت تزايدا مريبا في عدد حالات الإصابة بالكوفيد 19 في ظل الاستهتار الواضح الذي يبديه المواطن.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق