مجتمع

عائلات تسابق الزمن وتسارع لاقتناء ملابس العيد

تخوفا من ارتفاع الأسعار في شهر رمضان

تعيش مؤخرا العديد من العائلات الباتنية على وقع التحضيرات الواسعة لشهر رمضان الكريم من خلال التسوق لاقتناء مختلف الحاجيات واللوازم بما في ذلك من أواني جديدة وتوابل وغيرها، في حين تعكف عائلات أخرى على شراء ألبسة العيد لأبنائها تخوفا من سيناريو ارتفاع الأسعار خلال هذا الشهر بالإضافة إلى كثرة المتطلبات فيه والتي من شأنها أن تكون عائقا أمام اقتناء كسوة العيد لاحقا.

وخلال جولة قادتنا لأبرز الأسواق عبر إحياء مدينة باتنة استطعنا التقرب من عدة أمهات تجندن خلال الأيام الأخيرة تحضيرا لشهر رمضان وكذا عيد الفطر المبارك أين لاحظنا أن كل اهتماماتهن تصب في خدمة أبنائهن قبل كل شيء وكان لنا نصيب من الحديث معهن، أين عبرت السيدة “فاطمة” عن تخوفها من ارتفاع الأسعار خلال هذا الشهر وقالت أن زوجها من ذوي الدخل المحدود وراتبه لا يكفي لتلبية كل احتياجات شهر رمضان وعيد الفطر المبارك لذلك حاولت استغلال فرصة الصولد التي انتهت خلال شهر مارس المنصرم لشراء كسوة العيد لأبنائها في حين اختارت هذه الأيام لشراء ما ينقصهم من أغراض، كما أكدت أن أصحاب الرواتب الدنيا هم أكثر الناس معاناة خلال هذا الشهر الفضيل نظرا لكثرة المتطلبات التي تثقل كاهل الزوج الذي يلجأ للاستدانة بهدف تلبية جميع الحاجيات.

في حين صرح السيد كمال الذي التقيناه في إحدى محلات حي كشيدة أنه يختار التسوق هناك نظرا للأسعار التي يعتبرها معقولة مقارنة ببعض الأسواق المعروفة في باتنة والتي تشهد اكتظاظا واسعا بالزبائن، وقال في السياق أنه يفضل أن يخرج أبناءه يوم العيد في أبهى حلة على أن يقضي كل راتبه في شراء الأكلات وتجهيز الأطباق التي كثيرا ما يتم رميها لاحقا، كما كشف أنه يتوقع ارتفاعا كبيرا للأسعار خلال شهر رمضان وهو ما دفعه لبذل مجهوده ومحاولة تجهيز ما يلزم من مواد استهلاكية قبل قدومه والاحتفاظ بها وذلك لتفادي الاحتياج لاحقا.

هذا وتعرف أسواق “الرحبة” وحي “H” ببوعقال وكذا حي “84” وأحياء كشيدة وحملة وغيرها نشاطا واسعا في الآونة الأخيرة بسبب التحضيرات الحثيثة لشهر رمضان الكريم واستعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك في أبهى وأجمل حلة.

فوزية. ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق