محليات

عائلات تقطن سكنات ريفية دون روح بتيلاطو بباتنة!

تغيب عنها كل ضروريات الحياة

طالب العشرات من سكان دشرة تيلاطو المتواجدة على مستوى بلدية تيلاطو بباتنة السلطات المحلية للتدخل من أجل وضع حد لظروفهم المعيشية المزرية التي فرضها واقع عدم ربط مساكنهم الريفية التي استفادوا منها في وقت سابق بعديد المرافق الحيوية والطاقوية، بعد أن أضحت هذه السكنات مجرد هياكل دون روح، نظرا لافتقارها للغاز والكهرباء وقنوات الصرف الصحي التي تعتبر عماد الحياة وأساس المعيشة.

قاطنوا دشرة تيلاطو أكدوا أن سكناتهم تغرق منذ تشييدها في الظلام الدامس ناهيك عن عدم قدرتهم على تشغيل أية أجهزة الكترونية نظرا لافتقار سكناتهم للكهرباء وذلك في ظل غياب البدائل عن هذه المادة الطاقوية الضرورية للحياة اليومية للسكان، فضلا عن افتقار سكناتهم للغاز الطبيعي، الأمر الذي أحال حياتهم إلى معاناة لا تنتهي خاصة في فصل الشتاء أين تفرض البرودة القاسية عليهم حتمية البحث عن قوارير غاز البوتان المكلفة والتي يلجأ السكان إلى اقتنائها وإعادة ملئها في فترات متقاربة نظرا لسرعة نفاذها بسبب تعدد استعمالاتها اليومية من جهة، فضلا عن مخاطرها المتمثلة في انفجارها وتسربها، الأمر الذي يتهدد حياة القاطنة ويضعها على المحك.

مشكل غياب الربط بشبكة الصرف الصحي أرق بدوره سكان دشرة تيلاطو الذين ذاقوا ذرعا بتماطل المصالح الوصية في ربط منطقتهم بهذه الشبكة الحيوية التي دفع غيابها بالسكان إلى ضرورة تبني الطرق التقليدية في التخلص من مخلفاتهم البشرية وما ينبثق عنها من مخاطر بيئية تهدد الصحة العمومية.

هذا وطالب الفلاحون على مستوى دشرة تيلاطو السلطات المحلية بالنظر إلى الواقع الفلاحي المتردي للمنطقة نظرا للجفاف الذي يتهدد محاصيلهم الزراعية سنة تلو الأخرى مطالبين في السياق ذاته بمنحهم تراخيص وإعانات لإنجاز آبار ارتوازية من شأنها بعث القطاع الفلاحي بالمنطقة وزيادة الإنتاج فيها.

إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق