مجتمع

عائلات تقيم حفلاتها في البيوت وخطر كورونا يحدق بالتجمعات

بالرغم من الإجراءات الصارمة لفرض الحجر المنزلي

عرفت مختلف بلديات ولاية باتنة خلال الأيام القليلة الماضية، إحياء العديد من حفلات الأعراس والختان بشكل عادي دون الاكتراث للخطر الناجم عن هذا التصرف الذي وصفه مواطنو الولاية بالمشين واللامسؤول في ظل هذه الظروف الإستثنائية التي يعيشها العالم أجمع مع انتشار فيروس كورونا الذي لا يزال يحصد المئات من الأرواح يوميا.

وفي حديث لـ “الأوراس نيوز”، مع عينة من مواطني الولاية، أجمع هؤلاء على ضرورة معاقبة الأشخاص المتسببين في ذلك والذين يتجاهلون التعليمات الوقائية لتفادي انتشار هذا الفيروس، حيث أكدوا، أن عددا من العائلات أحيت أعراسها وقامت بدعوة العشرات من الأقارب والجيران والأصدقاء تحت أصوات البارود وسيارات المواكب وهو ما يعكس أنانية هؤلاء في الوقت الذي شدد فيه رئيس الجمهورية وكذا والي ولاية باتنة على منع التجمعات في الأماكن العمومية وتوقيف الأعراس وغيرها، حيث برر آخرون هذا التصرف بعدم تمكن أهل العروسين من تمديد أو تأجيل موعد الزفاف نظرا لتكاليف التحضيرات، مدعمين وجهة نظرهم بخلوَّ الولاية من تسجيل أية إصابة بفيروس كورونا.

هذا واستاء سكان مختلف بلديات الولاية جراء انعدام الوعي لدى شريحة من المواطنين الذين لم يتخذوا إجراءات وقائية تجنبا للإصابة بالعدوى من خلال هذه المناسبات بالرغم من الحملات التحسيسية والتوعوية التي قامت بها مختلف القطاعات وعبر عديد وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي.

يذكر أن عددا معتبرا من العائلات الباتنية لجأت إلى تنظيم حفلات الزفاف والختان بل حتى “العقيقة” في مساكنهم الخاصة والتي كان من المزمع إحياؤها في قاعات الحفلات، متحدين بهذا التصرف تعليمات الدولة وتعاليم ديننا الحنيف الذي نهانا عن هذه التصرفات التي تؤدي حتما إلى تفشي الوباء في حال وجود مصابين من بين المدعوين، وهذا ما أثار حفيظة المواطنين الذي طالبوا بمعاقبة هؤلاء الأشخاص الذين فضلوا تفادي الخسائر المادية دون أدنى اعتبار للخسائر البشرية التي قد تنتج عن إحيائهم لهذه المناسبات في الوقت الذي وجب فيه تتكاثف جهود الجميع من أجل الحجر الذاتي والتوعية بضرورة الإلتزام بالبقاء في المنازل للحد من انتشار فيروس كورونا.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق