مجتمع

عائلات تقيم في الخيم البلاستيكية في عز الشتاء

وجه آخر من المعاناة مع السكن..

لجأت بعض العائلات في العديد من أحياء ولاية سطيف، إلى إتخاذ الخيم البلاستيكية كملجأ لها في الوقت الراهن وهذا إلى غاية الحصول على سكنات جديدة، ورغم قساوة الظروف المناخية، إلا أن هذا لم يمنع بعض العائلات من نصب هذه الخيم في ظل عدم وجود أي حلول لأزمة السكن خاصة في ظل الوضع المادي والمعيشي الصعب لهذه العائلات والذي زاد تأزما مع الوضعية الوبائية.

وتتخذ بعض العائلات من الخيم البلاستيكية مأوى لها في الوقت الراهن على الرغم من البرودة الشديدة التي تعرفها المنطقة خلال فصل الشتاء وتحت درجات حرارة منخفضة للغاية كما هو الحال مع إحدى العائلات التي تتخذ من الخيمة البلاستيكية مقرا لها منذ مدة طويلة، حيث كشف رب العائلة أن الظروف أجبرته على النزول إلى الشارع في ظل عدم توفر مصاريف الكراء مؤكدا أنه ينتظر قدوم لجنة السكن بالدائرة من أجل الوقوف على وضعيته على أمل الإستفادة من سكن إجتماعي خلال عملية التوزيع المرتقبة خلال الفترة المقبلة، علما أن العائلة وضعت ملف الإستفادة منذ سنة 2010.

وأخذت الظاهرة المتعلقة بالسكن في الخيم البلاستيكية في التوسع والإنتشار خلال الأسابيع الأخيرة نتيجة عجز العديد من أرباب العائلات عن دفع تكاليف الكراء للشقق بسبب الأوضاع المادية الصعبة التي تمر بها جراء تأثيرات جائحة كورونا وتراجع النشاط والمداخيل المالية، حيث وجدت العديد من الأسر نفسها بين عشية وضحاها مرمية في الشارع الذي بات الملاذ الوحيد في ظل تعذر تجديد كراء الشقق في الوقت الراهن.

ومن جهتها، فإن السلطات المحلية تجد صعوبات كبيرة في التعامل مع مثل هذه الوضعيات بالنظر للقوانين السارية المفعول والتي تمنع التكفل الفردي بمثل هذه الحالات، حيث تبقى العائلات التي تعيش في الخيم البلاستيكية مجبرة على الإنتظار إلى غاية توزيع الحصص السكنية في وقت تطالب فيه بحلول ولو مؤقتة خاصة أن هذه الوضعية لها تأثيرات سلبية على الأطفال الصغار.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق