ثقافة

“عبد الرؤوف مزوري” مصور الحياة البرية في الأوراس الذي سيقتحم عالم الأفلام الوثائقية

يصنع المصور الفوتوغرافي “عبد الرؤوف مزوري” الاستثناء من خلال قنص كل ما له علاقة بالحياة البرية الأوراسية، كما يسعى  لتوثيقها في كتاب خاص به، إلى جانب عمل وثائقي سيجمعه مع ثلة من المصورين، يطل علينا ابن ولاية باتنة ليروي لنا بعضا من تفاصيل عشقه لهذا العالم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

حوار: رقية لحمر

ـــــــــــــــــــــــــــ 

من الملهم جدا أن نجد شبابا يتمتعون بموهبة جمالية عندما يتعلق الأمر بالفن التصويري، وحضوركم كعارض في مختلف الفعاليات الخاصة بالتصوير الفوتوغرافي دليل على وجود احترافية في العمل، دعنا نتحدث في البداية عن لقائك المفتعل بهذا العالم؟

مزوري عبد الرؤوف مصور فوتوغرافي من مواليد 1992، بداية التصوير كانت سنة 2008 ودخلت إلى تصوير الحياة البرية سنة 2018 علي يد صديقي فريطاس السعيد وبعد مدة قصيرة انضممت إلى فريق “نات أورس”، ومن هنا بدأ مشواري الصعب واكتسبت خبرة كبيرة من الأستاذة حكيم بن مختار وتوفيق لموفق.

الملاحظ أنك تحب قنص كل ما له علاقة بالطبيعة والحياة البرية، يمكن القول إذن أنك توثق للولاية من خلال الصور التي تقدمها؟

أنا أقوم بقنص الحيوانات التي في الأوراس والطيور التي تزور الولاية من خارج الجزائر، وأجد نفسي استمتع بوقتي خاصة والمتعة التي أحظى بها أثناء تصوير طيور جديدة في قائمتي أو قائمة أصدقائي، وأتمنى أن أوثق لأكبر عدد ممكن من الحيوانات لكي نري للناس ما تزخر به بلادنا من حيوانات وطيور نادرة .

نحن في تنافس شرس ونزيه بين مصوري الحياة البرية على من يستطيع قنص العدد الأكبر من أنواع الطيور أو الحيوانات البرية واكتشاف أنواع لم تكتشف من قبل، فالطيور في هجرة مستمرة ومسارات الهجرة تمر من منطقتنا لذلك نحن في عمل دؤوب في مواسم الهجرة لجلب ما نستطيع جلبه من الصور ولما لا اكتشاف أنواع جديدة.

حظيت بمعرض في حظيرة بلزمة ثم أضواء باتنة، كيف كانت التجربة؟

أول معرض لي في ولاية تقرت وتمت دعوتي من طرف رئيسة مقاطعة تقرة للغابات السيدة نجلة أعضامو وكانت التجربة ناجحة 100% أين تم تكريمي من قبل والي تقرة، وأقمت ثلاث معارض في ولاية باتنة، أولها بجامعة فسديس والثانية بمقر الحضيرة الوطنية بلزمة وقد دعمت من قبل الحضيرة وخاصة من قبل هند سامعي التي استدعتني لكي أقيم معرض بالحضيرة وقد كرمت من قبل جمعية أصدقاء ايمدغاسن، وكان الشرف لي بإقامة معرض بقاعة باتنة أضواء وكان المعرض ناجحا.

 

ماهي الصعوبات التي واجهتك أثناء عملك كمصور للحياة البرية، وهل تعمد إلى تقديم كتاب كأرشيف يحوي أهم هذه الحيوانات البرية بأسمائها؟

صراحتا كل الصعوبات موجودة في الحياة البرية، ولا شيء يسهل تصوير، منه التصريح بالتصوير سوى من الدرك أو محافظة الغابات أو الجيش، ومخاطر الصيدين أو الفخاخ التي يضعها الصياد والمفسدين الذين يقطعون الأشجار وأيضا القنابل القديمة، لذا نطلب من الادارة أن تقوم بعمل تصريحات لمصوري الحياة البرية، كما أنني استعد  للتحضير لكتاب عن الطيور في ولاية باتنة “الأوراس”.

هل ظلت صورتك الفوتوعرافية سجينة مدينة باتنة، أم أن عينك الثالثة لها رأي أخر؟، ثم أين الوجهة أتحدث عن طموحاتك كفنان ومصور؟

نعم، وأنا في طريقي لعمل فلم وثائقيز

هل قمت ببيع بعض من لوحاتك، وهل تعتقد معي أن نقص المعارض الخاصة بالفن الفوتوغرافي تقليل من شأنها؟

غاية كل فنان عرض لوحاته في مختلف بقاع الجزائر ولما لا العالم، حقيقة السؤال صعب، لأن الفنان الجزائري ليس لديه من يوجهه سواء تعلق الأمر بالفنانين الكبار أو فيما يخص قاعات تحتضن معارضهم، خاصة وأن الفنان يبحث عن عرض فنه في أعلى المستويات، وحتى يستمر الفن، لا بد أن يبيع المصور لوحاته وصوره الخاصة به من أجل أن يصل إلى طموحه، وبدوري قمت ببيع صوري في المعرض الأخير الذي قدمته بمعرض أضواء باتنة.

عن شهر رمضان كيف تقضي ساعاتك فيه، وهل للفن حيز ضمن أجندتك الرمضانية؟

أمضي وقتي في شهر رمضان في العمل، وفي وقت الفراغ أذهب إلى الغابة للتصوير والالتزامات المنزلية خاصتا في شهر رمضان، كما سأخصص وقتا كبيرا لعمل فيلم وثائقي مع الأستاذ توفيق لموفق والاستاذ فريد بن زروال وإن نشاء الله سيكون عمل من  نوع اخر لم تروه من قبل ترقبونا في القريب العاجل انشاء الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.