محليات

عجز بمركز تصفية الدم بباتنة

يصل يوميا إلى 85 مريض

يخضع بشكل يومي بمستشفى باتنة الجامعي ما يقارب 85 مريض لغسيل الكلى وذلك تحت إشراف طاقم طبي وشبه طبي متخصص، يأتي ذلك في الوقت الذي تسجل في كل من العيادات الطبية الأربعة المتواجدة على مستوى البلدية توافد حوالي 90مصاب بأمراض الكلى.
الوضع الذي تسبب في اكتظاظ ملحوظ على مستوى مشفى باتنة أثار استياء وتذمر الوافدين عليها لاسيما وأن هذا المشهد الذي أضحى بشكل يومي يصعب من عملية إنقاذ المرضى والتكفل بهم بشكل أمثل،مما يضاعف من معاناة الكثيرين، ورغم توافر الأجهزة الطبية الحديثة إلى جانب تواجد طاقم طبي يعمل على مدار 24 ساعة لم يعد مركز تصفية الدم بالمستشفى الجامعي باتنة يستوعب الكم الهائل من المرضى الذين يخضعون بشكل خاص لتصفية الكلى، خاصة وأن عدد المصابين بهذا النوع من الأمراض مرشح للارتفاع حيث رجح بعض الأخصائيين أسباب الإصابة به إلى الأمراض الوراثية، التسممات الحاصلة جراء تناول بعض الأدوية ، التعرض للمبيدات الحشرية، إلى جانب الأمراض المزمنة و مرضى السكري بنسبة 80%، وأيضا مرضى السرطان ما يلزمهم الوضع الصحي القيام بغسيل الكلى لبقية حياتهم.
وقال أخصائيون في ذات الشأن أن الإقبال الواسع على مشفى باتنة يحتم على الجهات المعنية اتخاذ إجراءات مستعجلة لتخفيف الضغط على هذا الأخير لضمان تقديم الرعاية الطبية اللازمة وذلك من خلال فتح بعض المستشفيات المتواجدة على مستوى تراب الولاية مراكز لتصفية الكلى لأجل تخفيف المعاناة عنهم، وإلى جانب استقبالها باتنة لمثل هذه الحالات تستقطب أيضا مرضى هذا الأخير من عديد ولايات الوطن خاصة وأنها تتصدر الترتيب الوطني في زراعة الكلى.
وتجدر الإشارة أنه يتم إجراء ما يقارب 8 إلى 10 عمليات زرع الكلى كل شهر حيث أكد المختصون بأن ذلك يعد الحل الأمثل لإنقاذ المرضى لتخفيف التكاليف الباهظة بتصفية الكلى وتجنب أضرارها على المريض.
حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق