محليات

عجز في النقل والمؤسسات التربوية بالبلديات الجنوبية في باتنة

مطالب بتدخل الجهات الوصية

تعاني الدوائر الجنوبية لولاية باتنة، من نقص فادح في المؤسسات التربوية في الطور الثانوي والمتوسط وكذا الطور الابتدائي، حيث تبعد بعض المؤسسات كيلومترات عن مقرات سكن التلاميذ.

ويضطر التلاميذ إلى التنقل سيرا على الأقدام للالتحاق بمقاعد الدراسة بسبب نقص حافلات النقل المدرسي، مما جعل الذهاب إلى الدراسة أمرا شاقا و متعبا خاصة بالنسبة لأولئك الذين يقطنون بالمناطق النائية أين يصعب إيجاد وسائل النقل كما تعاني بعض المؤسسات التربوية في هذه المنطقة من ضغط رهيب نظرا لاكتظاظ الأقسام مما يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي لدى التلميذ ناهيك عن الصعوبات التي يواجهها الأساتذة بسبب هذا المشكل الذي لا يزال يؤرق الأساتذة والتلاميذ والأولياء على حد سواء.

وقد استنكر الأولياء و التلاميذ هذا الوضع الذي فرض عليهم التنقل لمسافات بعيدة يوميا لمزاولة الدراسة رغم قلة حافلات النقل المدرسي و لجوء الأولياء إلى كراء مركبات خاصة لضمان التحاق أبنائهم بمقاعد الدراسة واضطرار عدد من التلاميذ إلى التخلي عن الدراسة نتيجة لهذه الظروف،  ولا يزال سكان المنطقة ينتظرون انجاز مؤسسات تربوية تنهي معاناة أبنائهم على غرار إنجاز متوسطة في كل من بلدية أولاد عمار، قرية المعذر ببلدية الجزار و  قرية تازيغت ببلدية سقانة و قرية أولاد عيش بلدية بيطام و قرية تيفران ببلدية سفيان، كما ينتظر سكان حي العطعوطة بطريق سطيف و حي النصر ببريكة استفادتهم من إنجاز ثانوية وكذلك هو الحال بالنسبة لحي الشهيد محملي محمد طريق امدوكال الذي ينتظر قاطنوه انجاز متوسطة و ثانوية تضع حدا لمعاناة أبنائهم والتمدرس بشكل طبيعي كغيرهم من التلاميذ في ولاية باتنة.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق