محليات

عجز في الهياكل الصحية في باتنــة

مطالب بتسجيل مشاريع مستشفيات جديدة

يعاني قطاع الصحة بولاية باتنة، من مشاكل بالجملة منذ سنوات خاصة على مستوى المستشفيات ومؤسسات الصحة الجوارية وقاعات العلاج، ورغم المطالب والانشغالات المرفوعة إلى السلطات في كثير من المرات إلا أن الوضع بقي على حاله، كما تأزم أكثر في بعض المناطق من الولاية.

وأمام شساعة محيط الولاية وارتفاع الكثافة السكانية أصبحت هذه المؤسسات غير قادرة على تلبية الحاجات الطبية والاستشفائية للسكان خاصة خلال الظروف التي أفرزتها جائحة كورونا  والتي كشفت هشاشة البنية التحتية للقطاع وعدم قدرته على الصمود أمام مثل هذه الأزمات لاسيما مع النقص الفادح في الأجهزة والعتاد الطبي ناهيك عن اختفاء مئات الأنواع من الأدوية الحيوية والضرورية من الأسواق إضافة إلى النقص المسجل في عدد الأعوان شبه الطبيين والأطباء العامين والمختصين على مستوى المستشفيات والعيادات المتعددة الخدمات بالولاية.

وطالب النائب في البرلمان، حكيم بري في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بالإسراع في إنجاز مجموعة من المشاريع في القطاع الصحي بولاية باتنة على غرار مشروع انجاز مستشفى بطاقة استيعاب قدرها  240 سرير في كل من دائرتي بريكة  وعين التوتة بالإضافة إلى مستشفى بطاقة استيعاب تقدر بـ 120 سرير في كل من دائرة الجزار و دائرة الشمرة وكذا بمستشفى بـ 60  سرير في دوائر عين جاسر المعذر و كذا دائرة سريانة .

كما رفع ذات النائب جملة من المطالب المتعلقة بمرضى القصور الكلوي الذين يعانون من قدم التجهيزات المتوفرة على مستوى مصالح تصفية الدم بمستشفيات الولاية التي تعيش بدورها وضعا مزر للغاية خاصة بعد ارتفاع عدد المصابين بهذا المرض وحاجتهم إلى غسيل الكلى بصفة منتظمة إلا أن نقص المعدات وعدم وجود عدد كاف من مصالح تصفية الدم في مستشفيات باتنة حال دون تقديم الخدمات الصحية والرعاية اللازمة لهم.

وقد شهدت ولاية باتنة عدة احتجاجات عدة من طرف عمال وموظفي الصحة في كثير من المؤسسات الصحية تنديدا بالأوضاع الكارثية التي يعيشها موظفو القطاع خاصة خلال فترة جائحة كورونا، بالإضافة إلى انشغالات أخرى رفعها هؤلاء خلال سنوات ولم تؤخذ بعين الاعتبار.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق