محليات

عجلة التنمية تتوقف ببلدية عزيــل عبد القادر

في ظل تواصل انسداد المجلس الشعبي البلدي

ناشد سكان عزيل عبد القادر والتي تبعد عن مقر عاصمة الولاية باتنة بـ125 كم، السلطات الولائية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ مواطني البلدية ما يمكن إنقاذه، وذلك عقب حالة الانسداد التي عرفها المجلس البلدي منذ قرابة الشهرين والذي دام لأكثر من 3 أشهر توقفت معه اغلب المشاورات والمداولات التي كان يأمل من خلالها سكان البدلية أن تتحقق عبرها بعض انشغالاتهم التي ظلوا يطالبون بها منذ سنوات على غرار تطوير التهئية الحضرية والربط بالغاز الطبيعي والنظافة والإنارة العمومية و غيرها من المشاريع التي كانت ستساهم في إعادة بعث الحياة اليومية الحضرية لهذه البلدية التي تعتبر منعزلة نتيجة وقوعها على حدود ولايتي باتنة والمسيلة.

السكان وفي حديثهم مع “الأوراس نيوز” أكدوا أنهم كانوا يطمحون إلى الاستفادة من بعض المشاريع التي وصلت للبلدية على غرار حصص السكن الريفي التي طالما انتظرها سكان المنطقة بفارغ الصبر، من جانب آخر أكد السكان أنهم باتوا يتخوفون من عودة الانسداد في ظل تقديم مذهب العروشية على المصالح العامة خاصة في بعض المشاريع التي تستلزم تنازلات من طرف بعض المواطنين من اجل تمرير المصلحة العامة إلا أن الأمور تبقى على حالها، ليطالب السكان بضرورة الالتفات بعين الاعتبار لأكبر بلدية بولاية باتنة تزخر بالعديد من الموارد الطبيعية غير أنها تبقى أفقر بلدية.

عامـر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق