محليات

عدة أحياء دون غاز وكهرباء في جرمة

السكان يعانون الأمرين ومطالب بتدخل السلطات

يتخبط قاطنو عديد التجمعات السكنية ببلدية جرمة في ولاية باتنة، في نقائص تنموية فادحة نغصت حياتهم، ودفعت بهم إلى مطالبة السلطات المحلية والجهات المعنية التدخل وتمكنيهم من ضروريات العيش الكريم.

ويشتكي هؤلاء من انعدام التغطية بشبكتي الكهرباء والغاز الطبيعي، ورغم نداءاتهم المتكررة من أجل نفض الغبار عنهم وتحسين ظروفهم إلا أن أصواتهم لم تحرك المسؤولين ساكنا، حيث تضاعفت معاناة سكان كل من حي العرعور، تفودة، مسعودي العيد، سيدي خيار، جرمة الظهارة، تقرقورت، بويخفاون، الخمامرة، مع غياب الغـــاز الطبيعي، والحاجة المتزايدة إلى هذا المورد الطاقوي مع فصل الشتاء، ما يضطرهم أمر ذلك اقتناء قارورات غاز البوتان، موازاة مع المعاناة التي يتكبدونها من أجل الحصول على هذا الأخير، أين ألح المعنيون على التعجيل في تموينهم بهذه المادة الطاقوية الضرورية، ومراعاتهم في هذا الإشكال المطروح في أقرب الآجال.

قاطنو أحياء العرعور، سيدي خيار، طريق سريانة، سكحال، أولاد لخضر، تفودة، مسعود العيد، طريق سريانة،  بدورهم أبدوا تذمرهم عن عدم إيصال سكناتهم بشبكة الكهرباء، واستنادا للسكان فإن افتقارهم لهذه المادة الطاقوية هي الأخرى، حول حياتهم إلى جحيم حقيقي، معبرين عن امتعاضهم حيال تفاقم هذه المشاكل التي أرقت يومياتهم، أين أكدوا على التدخل العاجل للمسؤولين لانتشالهم من هذه المعاناة، وأخذ مطالبهم بعين الاعتبار بعيدا عن سياسة الإهمال و التماطل على حد قولهم.

وأوضحت في هذا الإطار المكلفة بالإعـــلام لدى مديرية توزيع الكهرباء والغاز بباتنة في اتصال بـ”الأوراس نيوز”، أن المؤسسة تعمل دونما تهاون أو تماطل في إنجاز المشاريع المكلفة بإتمامها في الآجال المحددة، غير أن بعض الإجراءات مع الجهات المعنية تأخذ حيزا من الوقت، مشيرة إلى تكليف أحد المقاولين بأشغال الربط بشبكة الكهرباء بالنسبة لكل من أحياء أولاد لخضر وتافودة، في حين تبقت بعض الإجراءات عالقة فيما يخص التجمعات السكنية مسعودي العيد، العرعور، جرمة الظهارة، بويخفاون، إلى حين ربطها بالغاز الطبيعي، مشيرة إلى عدم تلقي مراسلات رسمية بباقي الأحياء المتبقية لأجل تزويدها بشبكتي الكهرباء والغاز الطبيعي.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق