رياضة وطنية

“عدة مشاكل عجلت بسقوط الفريق ولابد من ترتيب البيت سريعا لإعادة لابيام لمكانتها الطبيعية”

حسان صحراوي: "رئيس المكتب المسير المؤقت"

فضّل المسؤول الأول في المكتب المسير لأمل مروانة حسان صحراوي الكشف عن مختلف المسائل التي تخص فريقه على ضوء إفرازات هذا الموسم التي أدت بأصحاب اللونين الأصفر والأسود إلى مغادرة قسم مابين الرابطات بشكل مبكّر، وتطرق إلى الأسباب التي أدت إلى عدم مجاراة متطلبات البطولة.

واعتبر بأن الأمل يمر بأزمة حقيقية تعود بالدرجة الأولى إلى التأخر المبكر في الشروع للتحضير للموسم الجديد بدليل أن المواجهة الأولى في البطولة خسرها الفريق على البساط كما أن التعداد المشكل للفريق خلال المرحلة الأولى من البطولة لم يكن في مستوى التطلعات وهذا يعود إلى الإنتدابات المتأخرة من خلال إنتقاء لاعبين بدون دراسة لوضعيتهم ولم يتم تأهيلهم إلا بعد مرور الوقت الرسمي لدفع الملفات ويعود الفضل إلى الوالي السابق صيودة الذي عمل المستحيل من أجل إنقاذ الفريق كما أن السبب الرئيسي في سقوط الفريق ولموسمين متتاليين هو مشكل الملعب حيث أن الفريق يستقبل كل مواجهات البطولة خارج الديار ومواجهات داخل الديار تلعب في ملعب “قصر بلزمة” أو ملعب “رأس العيون” كل هذا حال دون بقاء الفريق في هذا المستوى مهما كانت قيمة الجهود المبذولة.

وفي هذا الشأن، اكد بأن الأهم في الوقت الراهن هو ضرورة النظر في لب المشاكل الموجودة حتى يتم حلها وحينها يمكن التفكير في إعادة “لابيام” إلى مستواها الحقيقي كما أرجع محدثنا أن النتائج السلبية المسجلة من قبل الفريق تعود إلى المعنويات المحبطة للاعبيه رغم الجهود المقدّمة في مختلف المواعيد الرسمية ، معتبرا بأن الأزمة الكبيرة التي مر بها الفريق كان لها دور كبير في عدم مواكبة المنافسة القائمة من أجل ضمان الصعود، ورفض تقديم انتقادات مباشرة لأي كان.

واعترف صحراوي بأن طبيعة المشاكل المتراكمة التي ميّزت النادي تجعل محدّثنا يصل إلى نتيجة أن السقوط مسألة شبه حتمية، وليس من السهل الصمود في ظل الأزمة القائمة، وهو ما يعني حسب محدّثنا بأن مغادرة هذا القسم مسألة حتمية سواء هذا الموسم أو الذي يليه والأمثلة يمكن إسقاطها على العديد من الفرق التي تجد في كل مرة صعوبات في ضمان البقاء، ما يجعلها تغادر هذا المستوى في نهاية المطاف، لذلك فإنه وحس صحراوي دائما يجب التفكير في طبيعة المشاكل العميقة التي يمر بها النادي قصد تسويتها بالشكل المناسب قبل رسم الطموحات التي تراود الأنصار وأسرة النادي وجدد المعني حديثه بأنه في حالة إستئناف البطولة فالفريق سيواصل المشوار بنزاهة بعيدا عن المزايدات، مضيفا بأن فريقه يسعى إلى الحفاظ على أخلاقيات اللعب وسوف لن يتم التهاون في هذا المجال، خاصة وأن سمعة النادي تتطلب الحفاظ عليها مهما كانت الظروف السائدة.

وختم كلامه بأن رسم الأهداف المستقبلية مرهون بالمستجدات الحاصلة كما رفض الحديث عن هذه المسألة مبرّرًا ذلك بعدم اتضاح الكثير من الأمور وتعدّد الحديث عن عدة مسائل لم يتم إقرارها بشكل رسمي، خاصة المتعلقة بالجمعية الإنتخابية من خلال تعيين رئيس جديد للفريق والأبواب مفتوحة على كل من هو قادر على إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية كل هذا يجعل التريث إلى غاية حصول إفرازات جديدة مؤكدا بأن الهيئة المسيّرة تسعى إلى ضمان مصلحة النادي ومنح الأولوية لتسوية المشاكل المطروحة مهما كانت طبيعتها، وحين يتم التغلب على هذه المسألة يمكن الحديث عن إمكانية رسم أهداف طموحة تليق بمكانة الصفراء المروانية.

احمد أمين.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق