محليات

عدوى الاحتجاجات ضد الأميـار تصل المحمـل

بعد خنشلة، ششار وبابــار

 انتقلت أمس، عدوى الاحتجاجات المطالبة برحيل رؤساء البلديات إلى بلدية المحل بعد أن اجتاحت كل من بلدية خنشلة التي أطاحت برئيسها وبلديتي ششار وبابار، حيث أقدم العشرات من سكان البلدية على الدخول في حركة احتجاجية أمام مقرها مطالبين برحيل رئيس البلدية.

وقام المحتجون بغلق باب البلدية بالسلاسل والأغلال “الكادنة” على طريقة سكان بلدية ششار، مطالبين بضرورة تدخل السلطات الولائية ووضع حد للصراع القائم بين رئيس البلدية ومجموعة من الأعضاء وحسب مصادرنا فإن الخلاف هذه المرة جاء على خلفية إعداد قوائم قفة رمضان والخلاف الذي وقع بين أحد الأعضاء ورئيس البلدية والذي انتهى بطرد العضو، الأمر الذي أدى بأنصاره “عرشه” إلى غلق مقر البلدية والمطالبة برحيل “المير”.

هذا وتبقى الخلافات متواصلة بسبب ما يُعرف بالعروشية في تسيير مختلف البلديات والقطاعات والتي دائما ما تكون السبب الرئيسي في الاحتجاجات بولاية خنشلة، وبعد الاجتماع في مقر الدائرة توصل المحتجون والسلطات المحلية إلى اتفاق، ليتم تأجيل الاحتجاجات وهذا لظروف خاصة متمثلة في وفاة والدة والي الولاية كمال نويصر.

معاوية. ص

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق