العمود

عذبتنا الحياة حين عبرناها معكم…

المجاهد والشهيد الذي لم يمت ولد عباس يبعث من جديد بعد ستة أشهر من الصمت ويراسل والي العاصمة زوخ كأمين عام لمنحه رخصة عقد اجتماع لأعضاء اللجنة المركزية للأفلان، وبوشارب ( اداه الواد) سيعود لحجمه الحقيقي، وشباب الأرندي يثورون ضد أويحي من أجل مسحه نهائيا من الحزب، وصديقه السابق شهاب يقصفه بالثقيل، ( دماغي لم تعد تستوعب ما يحدث) وسيدهم السعيد لا يزال يقاوم بركان غضب النقابيين” السانديكا” ويرفض التنحي،(أعطيني وجهك نقابل بيه) وبلطجية يهاجمون مقر أقدم حزب معارض في الجزائر و(إرث الدا الحوسين رحمه الله أصبح في مهب الريح)، وبلعيد رئيس حزب المستقبل يضرب بمطالب الشعب عرض الحائط ويقبل دعوة بن صالح والشعب يضعه ضمن الباءات المطالبة بالرحيل والإختفاء من الساحة السياسية، (لماذا تسرعت؟ اصبر شوي حتى تتضح الرؤيا) وعبد العزيز زياري الذي لا يعرفه الجيل الجديد ولم تكن له يوما بصمة في المشهد السياسي، عاد إلى الحياة من جديد وظهر وهو يتحادث مع رئيس الدولة حول مستقبل الجزائر،(ماذا اقترحت على الرئيس؟) والشعب يبحث منذ مدة عن عمار الغول وصاحب مقولة (ينعل بو لي ما يحبناش) الذين اختفيا عن الأنظار وكأن الأرض ابتلعتهما، ( توحشكم الشعب وين راكم) وعمر غريب يعود لرئاسة مولودية الجزائر بأوامر من الفوق حسب ولد سي قدور، ورغم أنف من صنعوا أمجاد النادي،( مايزال كاين ما يسمى بالفوق ) واتحاد العاصمة يدخل في أزمة غير مسبوقة بعد سجن مالكه علي حداد،( حصلت في راس سرار ) ووزير الشباب والرياضة الجديد يقول أن الجزائر بإمكانها تنظيم كاس العالم،( بوتفليقة قالنا ننظم كأسين عالميتين لقد خسرت الرهان) وأن رئيس الفاف شرعي رغم الشهود والوثائق،(أنت ماكنتش حاضر) والشعب يطارد الوزراء في كل مكان ويفرض حظر التجول علي تحركاتهم، لقد امتلأت قلوب الجزائريين بمرارة الحقرة والتهميش والمحسوبية والرشوة، اليوم جاء جيل جديد لم ترعبه فزاعة التخويف من عودة العشرية السوداء(تصريح عمار الغول) والتشبيه بسوريا وليبيا( تصريح أويحي)، لم يهن وتسلح بالوحدة وحب الوطن، رفض أنصاف الحلول، شرب حتى الثمالة من الخطابات الشعبوية، فلم يعد يثق فيهم، لأنهم خدعوه وكذبوا عليه واستغبوه، حاول بعضهم اليوم أن يفتت الحراك بسيناريوهات بائسة فرد عليهم الملايين في الجمعة التاسعة وأفحمهم.

آخر الكلام
ماذا لو أذقناكم جرعة من وجع قلوبنا…..؟؟؟

حسان بوزيدي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق