محليات

عراقيل ترهن النشاط الفلاحي بقصر بلزمة

على رأسها انجراف التربة..

يعاني الفلاحون على مستوى بلدية قصر بلزمة وخاصة في منطقة الصخرات الفلاحية من عديد العراقيل التي حالت دون تطوير قطاع الفلاحة في القرية وتوسيع الأراضي المزروعة وزيادة الإنتاج كما ونوعا لأسباب عديدة وعلى رأسها ظاهرة انجراف التربة التي أدت إلى تآكل مساحات معتبرة بسبب الأودية التي تخترقها، الأمر الذي أدى إلى تقلص الأراضي المزروعة وبالتالي التأثير سلبا على الإنتاج الذي تضاءل بشكل كبير على مر السنوات الماضية.
الفلاحون أكدوا كذلك على صعوبة التنقل في أراضيهم بسبب عدم وجود ممرات يستعملونها للعبور عبر الأودية التي تخترق الأراضي، وذلك ما دفع هؤلاء للتوجه لمصالح الغابات مرار وتكرار للتدخل من أجل فتح مسالك تساعدهم على التنقل بين مزارعهم، غير أن هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا لتحسين الوضع المزري الذي يعاني منه فلاحوا المنطقة، الذي أكدوا من جهة أخرى أن انعدام الطاقة الكهربائية بمنطقتهم زاد من أعبائهم وعقد وضعيتهم بسبب تضاؤل كمية المياه التي يستعملونها في السقي على الرغم من أن المنطقة معروفة بجودة تربتها وإنتاجها لعديد المحاصيل الزراعية على غرار الخضر والفواكه وتربية المواشي، كما أن غياب الكهرباء أثر سلبا حتى على يوميات السكان الذين أكدوا بأن منازلهم تغرق في ظلام دامس منذ وقت طويل الأمر الذي دفعهم إلى اللجوء لاستعمال الطرق التقليدية.
وعلى ضوء هذا الواقع المرير الذي يضطر سكان قرية الصخرات الفلاحية لمعايشته يوميا، يطالب هؤلاء السلطات الولائية وعلى رأسها والي ولاية باتنة وكذا مصالح الغابات والفلاحة للالتفات لانشغالاتهم وإيجاد حل جذري لما يعانون منه من عراقيل تهدد نشاطهم الفلاحي بالتراجع. إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق