ثقافة

عروض “مدينة النانو، وف… لحيط” تكسران الركود المسرحي بالعلمة

سطيف

إحتضن ركح المسرح الجهوي بالعلمة شرق ولاية سطيف العرض الشرفي للعمل الجديد “مدينة النانو” عن نص لكنزة مباركي، والمتوج بجائزة الهيئة العربية للمسرح في دورة 2018، والذي يتناول التلاحم العربي من خلال مجموعة من الأطفال من جنسيات عربية مختلفة على غرار الجزائر، الإمارات، العراق وفلسطين والذين يستعينون بإختراعاتهم من أجل ولوج مدينة النانو في تحدي بين الخير والشر، مع المزج بين شخصيات حقيقية وأخرى إفتراضية وهذا بالإعتماد على تقنية الطيف (شاشة ثلاثية الأبعاد).

وقامت الممثلة أية دورصاف خلفي بدور “زهرة” وهي بطلة هذا العمل، حيث تجسد دور  فتاة جزائرية تقوم بإختراع يتمثل في تقطير الورد، وهو الإختراع الذي يحمل في طياته عدة معاني على غرار الرائحة الزكية للجزائر، وقال المخرج سهيل بوخضرة أن إستعمال تقنية “الهولوغرام” في هذا العمل تعتبر سابقة على المستوى الوطني حيث كان المسرح الجهوي بالعلمة سباقا لإستعمالها وهذا في سياق إستعمال التكنولوجيا وتوظيفها في العمل المسرحي الحديث، علما أن هذا العرض المسرحي موجهة للصغار والكبار على حد سواء.

كما تمتع عشاق الفن الرابع بمدينة العلمة أمسية السبت بعرض مسرحي “ف …لحيط” من إنتاج المسرح الجهوي ببلعباس وبطولة كل من عبد الله جلاب، محمد قادري، عبد الله بن خال وأحمد سهلي وغيرهم، وتتحدث المسرحية عن قصة “مول النية” وهو طبيب يداوي بالأعشاب والخرافات، حيث يوهم المرضى الذين يزورونه بأن لديه القدرة على معالجة كل الأمراض المستعصية، والتي تعد من أمراض العصر وأرهقت العديد من الأشخاص ومنها مرض العقم، وبالمقابل لا يلتفت المرضى للطبيب الحقيقي الذي درس لسنوات طوال، وهذا في قالب كوميدي هادف يعتمد على الصورة والإيقاع والموسيقى التراثية لمنطقة الغرب الجزائري مع التعريج على محطات مهمة في تاريخ الجزائر.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق