محليات

عزيــل عبد القـادر القرية الكبيـرة!

تنمية بخطى السلحفاة والمجلس المنتخب غارق في الصراعات

تشكو بلدية عزيل عبد القادر الواقعة أقصى الشمال الغربي لولاية باتنة من نقص الأوعية العقارية بشكل نتج عنه حرمان المواطنين من الاستفادة من عديد البرامج التنموية في ظل وجودها ضمن نطاق أراضي العروش وانعدام مداخيل من شأنها المساهمة في تحسين الإطار المعيشي لقاطني أكبر بلديات ولاية باتنة مساحة.
البلدية التي تعتبر أكبر بلديات ولاية باتنة تفتقر إلى العديد من الخدمات التي تعمل على رفاهية قاطني هذه البلدية التي تشتهر بمشاتيها وقراها المترامية الأطراف، فمركز البلدية هو أشبه إلى القرية منه إلى البلدية بسبب نقص الكثافة السكانية وافتقاره إلى العديد من الهياكل العمومية على غرار الترفيهية والشبانية وإن وجدت بعضها، فهي مجرد هياكل ميتة يتم استغلالها في المناسبات والزيارات على غرار مكتبة البلدية بحسب بعض المواطنين ممن التقت بهم “الاوراس نيوز”، من جانب آخر لا يزال حلم إنشاء ثانوية في محيط البلدية يراود قاطني هذه البلدية التي يضطر ابناءها إلى التنقل نحو بلدية اولاد عمار المجاورة، وهي الوضعية التي أثقلت كاهل السكان خاصة في ظل نشوب مناوشات عروشية بين تلاميذ البلديتين، في حين تبقى الهياكل الصحية هي الأخرى تعاني الأمرين في ظل الافتقار الكبير لمتطلبات العمل الصحي على غرار المصل المضاد للدغات والعمليات الجراحية خاصة لمن يقطن في المشاتي الحدودية على غرار أولاد دراجي والرمل وغيرها.
السكان أيضا طالبوا بتحقيق التنمية من خلال تطوير الخدمات العمومية على غرار الكهرباء الريفية، الطرق، الإنارة، شبكات الصرف الصحي، الآبار الارتوازية، في حين تتحجج السلطات المحلية دائما بنقص المداخيل التي بسببها تنعدم المشاريع التنموية، من جانب آخر دعا بعض أعيان البلدية إلى استغلال بعض الثروات الطبيعية لتحقيق مداخيل للبلدية على غرار سبخة الحضنة التي تمتاز بجودة ملحها وغيرها.
عامـر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق