محليات

عصابات المخدرات تزرع الرعب في أحياء بباتنة

مصالح الأمن حجزت أزيد من 5 كيلوغرام من الكيف الشهر الفارط

ناشد سكان العديد من أحياء باتنة السلطات المحلية بضرورة وضع حد للممارسات المشينة الصادرة عن مجموعة من المنحرفين الذين قاموا بتشكيل عصابات سرقة وترويج والمخدرات والمواد المهلوسة، والتي أضحت حسب ما أكده سكان بعض الأحياء على غرار، السوناتيبا، 1200 مسكن، بوعقال، كشيدة وبارك أفوراج وغيرها من أحياء الولاية تشكل خطرا كبيرا يتربصوا بأطفالهم في المدارس والحدائق العامة وحتى ملاعب الرياضة التي أضحت مواقع بارزة للترويج للمخدرات والحبوب المهلوسة.
المواطنون في عديد من أحياء الولاية وصفوا هذه الأخيرة بأنها أصبحت أشبه بغابة ينعدم فيها الأمن بدليل انتشار الكثير من الآفات الاجتماعية والممارسات اللاأخلاقية التي أضحت مؤخرا تتم تحت مرأى السكان دون أن يتمكنوا من وضع حد لها خوفا من مغبة الاصطدام بهذه المجموعات التي لا تتوانى عن الاتجار وترويج المخدرات دون رادع ليكون تلاميذ الثانويات والمتوسطات الضحية الأولى لهذه السموم القاتلة، ناهيك عن انتشار السرقات والاعتداءات التي طالت المارة والمنازل على حد سواء.
وعلى ضوء هذه الوقائع التي ضاق بها سكان أحياء باتنة ذرعا يناشد هؤلاء السلطات الولائية والأمنية بضرورة تكثيف دوريات اللمراقبة ومتابعة هؤلاء المجرمين وإحباط عملياتهم الشائنة لترويج المواد القاتلة على اختلاف أنواعها وذلك بهدف حفظ الحد الأدنى من الأمن في الولاية وأحيائها السكنية.
يأتي ذلك في مواصلة مصالح الأمن جهودها في سبيل مكافحة الاتجار بالمخدرات والأقراص المهلوسة حيث تم خلال الشهر الفارط معالجة 38 قضية منها، 16 قضية تخص الترويج والمتاجرة و22 قضية تخص الحيازة والاستهلاك، فيما بلغ عدد الأشخاص المتورطين بـ71 شخص، تم إيداع 27 منهم الحبس المؤقت، أما الكمية المحجوزة فقد فاقت 8 كيلوغرامات فيما الكيف المعالج و500 قرص فيما يخص الحبوب المهلوسة.

إيمان.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق