محليات

عصاد: مشروع لتعميم الأمازيغية بجميع بلديات باتنة

فيما ستحتضن باتنة الاحتفالات الرسمية للسنة الأمازيغية 2971

كشف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية الهاشمي عصاد، عن اختيار بلديتي منعة وبوزينة لاحتضان انطلاق الاحتفالات الوطنية الرسمية للسنة الأمازيغية الجديدة 2971 بولاية باتنة، والمزمع تنظيمها يوم التاسع جانفي القادم من خلال سلسلة من النشاطات والمعارض المتنوعة بمشاركة عديد القطاعات والشركاء الإجتماعيين، في حين ستختتم هذه الفعاليات بالجزائر العاصمة يوم 12 من نفس الشهر.

وحسب ذات المسؤول أن هذه الفعاليات التي تستمر لغاية 12 من نفس الشهر وتختتم بالجزائر العاصمة، ستشهد الإعلان الرسمي عن الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للغة والأدب الأمازيغي التي أعلن عنها في وقت سابق، حيث يعتمد في تقييم الأعمال على أربعة محاور، اللسانيات، الأدب الأمازيغي، التراث اللامادي وكذا الأبحاث التكنولوجية والرقمنة.

وتهدف هذه المسابقة حسبما كشف عنه الأمين العام، إلى ترقية اللغة الأمازيغية التي أعطت ثمرتها في الجامعة والقطاع التربوي والاتصال المؤسساتي، لتفرز عن إبداعات الكتاب والمثقفين والمهتمين بالمجال الأدبي.

ويندرج اختيار باتنة ضمن الاحتفالات الرسمية الخاصة بالسنة الأمازيغية الجديدة، ضمن مساعي المحافظة في التعريف بالتراث المادي واللامادي للأوراس، خاصة أن هذه المناسبة ستشهد تنسيقا محكما مع مختلف النشطاء والجمعيات الثقافية بهدف تثمين التراث اللامادي لهذه المناطق وترقية اللغة الأمازيغية.

وأضاف عصاد خلال ندوة صحفية بمقر ولاية باتنة خلال زيارة ميدانية، عن عمل المحافظة على التكفل جديا بمشاكل تصنيف التراث المادي اللامادي في الأوراس والحفاظ عليه من الاندثار من خلال توصيات ولقاءات مع مديرية الثقافة، حيث سيتم برمجة عديد النشاطات الهامة للمنطقة خاصة بعد تأجيل عدد من الملتقيات أبرزها ملتقى حول شرفات غوفي الذي سيتم تنظيمه خلال العام القادم.

وعن القطاع التربوي، فقد أكد الهاشمي عصاد عن عزم الدولة على تعميم تدريس اللغة الأمازيغية عبر كامل التراب الوطني بما فيها ولاية باتنة من خلال مشروع تعميم تدريجي في كل بلديات الولاية وفي جميع الأطوار، باعتبارها من الثوابت الوطنية وتم ترسيمها بشكل نهائي في الدستور الجديد، كما كشف عن ضرورة توظيف المتخرجين من المدارس العليا للأساتذة والحاصلين على شهادة الماستر في اللغة الأمازيغية في الجامعات والمدارس لتدريس اللأمازيغية، واقترح فكرة تنظيم ملتقى وطني حول اللغة الأمازيغية بجامعة الحاج لخضر بمشاركة مختلف الأكاديميين، كما تطرق لمشروع إنجاز موسوعة بالأمازيغية من إعداد كفاءات جزائرية من مختلف مناطق الوطن، مع العمل على تعميم استعمال اللغة الأمازيغية في المرافق العمومية وليس فقط في المرافق التربوية والجامعية والمؤسساتية.

فوزية. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق