محليات

عمارات آيلة للانهيار تُرعب السكان

دعوات قاطنيها السلطات للتدخل لم تجد آذانا صاغية

تتواجد العمارات الواقعة بحي موسى رداح بمدينة خنشلة، في وضعية أقل ما يقال عنها أنها مزرية، حيث تتسرب المياه من مختلف جدرانها نتيجة التصدعات التي ظهرت عليها منذ ما يزيد عن تسع سنوات بسبب الغش في الإنجاز فضلا عن تآكل الأعمدة الإسمنتية للعمارات وتلف المساكة بشكل كامل وهو ما يجعلها عرضة للإنهيار في أية لحظة.

ويشتكي السكان من خطر مياه الصرف الصحي التي غمرت أقبية العمارات ناهيك عن الروائح الكريهة التي تحولت إلى مصدر الأمراض والحشرات الضارة مما تسبب في ظهور عديد الإصابات بالأمراض الجلدية لاسيما لدى الرضع والأطفال، وفي هذا السياق هددت العائلات المتضررة المقيمة بحي طريق مسكيانة بالخروج في حركات احتجاجية مفتوحة وطالبوا والي ولاية خنشلة بالتدخل وإيفاد لجنة تقنية لمعاينة الحي المهدد بالانهيـــار على قاطنيه رغم مرور 9 سنوات على استلامهم للسكنات العمومية الإيجازية.

وأكدوا أنهم سيقومون بمقاضاة الأطراف المعنية والتي تم إبلاغها بالوضعية دون تدخل جدي لإيجاد حلول للعائلات المتضررة، أما بخصوص تطهير الأقبية وبؤر التلوث بأغلب العمارات أكد السكان أنهم قاموا بمبادرات تطوعية كثيرة من أجل تنظيف أقبية العمارات لكن تبقى محدودة في ظل تأزم الوضع الذي يستلزم وسائل تقنية لإعادة إفراغ الأقبية وإصلاح قنوات الصرف الصحي التي أتلفت في أغلب عمارات طريق مسكيانة بعاصمة الولاية، كما أكدوا أنه تم في وقت سابق الاتصال بمصالح بلدية خنشلة من أجل وضع حد لمعاناتهم اليومية وتوجيههم لمكتب حفظ الصحة الذي هو بدوره أكد أن تدخل مصالحه يكون بعد تدخل الديوان الوطني للتطهير بخنشلة لإفراغ الأقبية من المياه بحكم توفره على إمكانيات ثم يتدخل مكتب حفظ الصحة لرش الأقبية بالمبيدات الأزمة لذلك.

معاناة سكان حي موسى رداح تزداد في ظل تهرب كل  إدارة من واجباتها خاصة بعد تصريحات ديوان التطهير بخنشلة الذي قال أن عملية التطهير والتنظيف في مثل هذه الحالات يعود لديوان الترقية والتسيير العقاري بحكم أنها عمارات ذات طابع اجتماعي إيجاري وهي من اختصاصه، لتزداد تخوفات السكان من انهيار العمارات في أي لحظة خاصة مع موسم الأمطار والتقلبات الجوية.

ر. ش

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق