محليات

عمال “إيكوسات” لتسيير مراكز الردم التقني يحتجون

للمطالبة بانتشال المؤسسة من الفوضى

دخل عمال مؤسسة المؤسسة العمومية الولائية لتسيير مراكز الردم التقني “إيكوسات” بسطيف في حرجة احتجاجية جديدة وهذا بسبب الضبابية في التسيير وحصر كل الصلاحيات في يد المدير العام للمؤسسة الذي حسب تصريح الكثير من العمال قام بتحويل المؤسسة إلى مملكة خاصة بامتياز من خلال توظيف أقاربه وأقارب بعض المسؤولين، فضلا عن الطرق التقليدية وغير الفعالة والمشبوهة أحيانا في التسيير والبعيدة عن أساليب الإدارة الحديثة المبنية على الشفافية وتكنولوجية الرقمنـة التي تضمن التطور، الإبداع، الابتكار والرقابة الداخلية السليمة.

وتشغل المؤسسة تشغل أكثر من 600 عامل وعاملة أغلبهم يشتغل في مهام الكنس ورفع القمامة ومراكز الردم بعدة أحياء بمدينة سطيف ومدن العلمة، بوقاعة، حمام السخنة، الولجة، عين لحجر، عين أرنات ومزلوق، وعرفت مؤخرا عدة احتجاجات للعمال الذين رفعوا مطالب اجتماعية تتعلق أساسا برفع الظلم والاضطهاد والتهديدات بالطرد التعسفي والانعدام التام للحوار والتواصل بين العمال ومسؤولي المؤسسة بالإضافة إلى مطالب اجتماعية تتعلق برفع الأجر القاعدي والزيادة في المنح والعلاوات السنوية واحترام مدونة الأجور المعدلة للأجر القاعدي التي تم إقرارها مؤخرا والمصادق عليها من طرف مفتشية العمل ومؤشرة من المحكمة ليتم التراجع عنها وتبقى مجرد حبر على ورق.

وتسببت هذه الوضعية في استقالة الكثير من الكفاءات خاصة في مصالح المالية، المحاسبة وخدمات الوقاية والأمن، وهو حال عدة إطارات والذين تم إجبارهم حسبهم على الرحيل من المؤسسة بسبب أساليب التسيير التقليدية البالية كما وصفوها مما جعلهم يفقدون روح المبادرة  والابتكار ويستسلمون للجمود وينتظرون فقط أول فرصة تتاح لهم للمغادرة نحو مؤسسات أنجع.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق