محليات

عمال الشبكة الاجتماعية بباتنة دون أجــور

تذبذب في صب الرواتب والمديرية تمسح الموس في "اللوجيسيال"

يتواجد عدد كبير من عمال الشبكة الاجتماعية بولاية باتنة، منذ عدة أشهر دون أجور، ما ولد حالة من الغضب والاستياء لدى أغلبهم، ويأتي ذلك على خلفية القرار الوطني الذي مس الآلاف من هؤلاء منذ  مدة طويلة، فبعد أن تقرر إدماج أصحاب هذه العقود والتكفل بهم وإدماجهم مع برنامج الإدماج الاجتماعي مع تمديد عقودهم، اصطدم المستفيدون من تأخر الرواتب لدى البعض منهم في حين لم يتلقى آخرون لحد الساعة مقابلا.

وحسب ما علمته “الأوراس نيوز”، من مصالح مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن أن هذا القرار الساري منذ سنة 2011 باستفادة العمال في هذا الإطار من تمديد العقود لسنوات متتابعة، تم على خلفيته إضافة حصة جديدة سنة 2018 تقدر بـ 2635 منصب، حيث تم صب أجور حوالي 200 مستفيد من عمال الشبكة الاجتماعية، وحسب ذات المصدر فقد عرف باقي المستفيدين تأخر الرواتب للأشهر الثلاثة الأخيرة، ويرجع ذلك بحسبهم إلى إجراءات إدارية من شأنها أن تعرقل عملية صب الأجور.

وكشفت ذات المصالح، أنه 1000عامل من عقود الشبكة الاجتماعية لن تصب لحد الساعة مرتباتهم، وأوضح ذات المصدر أن الأمر يعود للحجم الكبير من المستفيدين والضغط الكبير على “اللوجيسيال” البرنامج الخاص بإدخال المعلومات المتعلقة بالمستفيدين إلى حين ضخ رواتبهم، وعلى صعيد آخر يستفيد بنسب معتبرة عمال الشبكة الاجتماعية  العاملين في قطاع البلديات من قرار الإدماج في مناصب دائمة في حين يلقى باقي عمال القطاعات الأخرى أنفسهم مع انتهاء المدة الزمنية للعقود أمام حتمية البطالة بالرغم من خضوعهم لتدنى الراتب الشهري الذي لا يكفي سد حاجياتهم وفي الغالب يتم تلقيه بجرعات تثير غيض العديد منهم.

حفيظة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق