محليات

عمال الشركة الوطنية لأجهزة القياس والمراقبة يحتجون بالعلمة بسطيف

أقدم العشرات من عمال الشركة الوطنية لأجهزة القياس والمراقبة ببلدية العلمة شرق ولاية سطيف على الاحتجاج بمقر الشركة وهذا تخوفا من محاولات إفلاس مؤسستهم وتحويل فروعها إلى ولاية المدية، وحسبما قاله العمال المحتجون فإن المسؤولية عن الوضعية الحالية للشركة تتحملها الإدارة بسبب تهميشها للإطارات مع غلق سبل الحوار والتواصل.

وناشد العمال المحتجون من السلطات المحلية التدخل من أجل إنقاذ الشركة من الإفلاس وسوء التسيير حسب وصفهم خاصة أن المؤسسة تعرف نزيفا كبيرا للعمال والإطارات الذين فضلوا الالتحاق بمؤسسات خاصة، وحسب ممثلين عن الفرع النقابي للمؤسسة فإنه تم الحديث عن نقل أهم وحدات الشركة إلى منطقة بوقزول بالمدية، وقام المحتجون بالحديث مع المدير العام للشركة رافضين تحويل الوحدات إلى مدن أخرى لأن قرابة 800 عامل مهدد بالتسريح في حال إفلاس الشركة.

 

وأعوان حراسة مضخات المياه يحتجون بتاشودة

نظم العشرات من أعوان الحراسة المكلفين بحماية وحراسة مضخات المياه التابعة للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات الكبرى “ANBT” بالقرب من مدينة تاشودة وقفة احتجاجية، وأكد المحتجون أنهم سئموا من الوعود الكاذبة للمؤسسة المستخدمة برفع راتبهم الذي لا يتجاوز مبلغ 16500 دينار وكذلك الوعود المقدمة لهم من طرف المؤسسة العمومية بدمجهم ضمن مستخدمي الشركة، وصرح الأعوان أنهم ملوا من “الحقرة” التي تطالهم يوميا مقابل راتب زهيد وفي غياب أي تمثيل نقابي يدافع عن حقهم كما أنهم محرومون أيضا من منحة حمل السلاح ومنحة التغذية والنقل.

وكان ذات الأعوان قاموا بعدة احتجاجات سابقا لنفس الأسباب، وتم إخبارهم بأنه سيتم رفع انشغالهم إلى الهيئات الوصية ووالي الولاية لإيجاد حل لقضيتهم وفق ما يكفله القانون وفي حدود الاختصاص لكن دون جدوى.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق