محليات

عمال بلديـة وادي الزناتـي يحتجون

 تضامنا مع زملائهم

شن صبيحة أمس، عمال بلدية وادي الزناتي، ثاني أكبر تجمع سكاني بعد عاصمة الولاية قالمة، حركة احتجاجية، حيث قاموا بغلق مكاتبهم والتجمهر أمام مقر البلدية لعدة ساعات، مرددين جملة من الشعارات كـ”لا للضغط على الموظفين”، “لا يضيع حق وراءه طالب”، “لا للحقرة” “لا لظلم المسؤولين”، “الحق فوق الجميع”، “متضامنين مع إخواننا  المظلومين”.

وحسب عمال البلدية أن احتجاجهم هذا يرجع إلى الظروف المزرية والقاهرة التي يزاولون فيها مهامهم، حيث أصبحوا في كل مرة عرضة للعديد من العقوبات الإدارية والقضائية بحق وبغير حق،  لعل النقطة التي أفاضت الكأس، دائما حسب ما صرح به المحتجون، هو متابعة زملاء لهم يعملون  بمصلحة حركة مرور السيارات قضائيا رفقة رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية وادي الزناتي والكاتب العام، في قضية التزوير في المحررات الإدارية والبطاقات الرمادية، والتي هي قيد التحقيق لدى الجهات القضائية المختصة.

المحتجون عبروا عن تضامنهم الكامل واللامحدود مع زملائهم، مطالبين بحضور كل من والي ولاية قالمة، رئيس الدائرة، والجهات الأمنية المختصة للاستماع لانشغالاتهم وأخذها على محمل الجد قبل أن تتطور الأمور ويجبرون على تصعيد احتجاجهم وهو ما أكده المحتجون.

علاء. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق