محليات

عمال عقود ما قبل التشغيل بباتنة في إضراب

يواجهون مصيرا غامضا في ظل تواصل تعنت الوصايا في إدماجهم

استجاب عمال عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية لولاية باتنة، للإضراب الوطني الذي دعت إليه اللجنة الوطنية لعقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية لمدة 9 أيام مع ضمان تواجدهم بأماكن عملهم، في خطوة جاءت في ظل مصير غامض يواجهه المعنيون منذ سنوات قابله تعنت الوزارة ورفضها إدماجهم في مناصب قارة.
العمال المضربين وفي حديث “الأوراس نيوز” مع بعضهم أكدوا أن منهم من يشغل منصبه في إطار عقود ما قبل التشغيل منذ 10 سنوات بأجرة لا تكفي حتى كمصروف شخصي لأسبوع واحد، فما بالك بمن يقع على عاتقهم إعالة عائلات، مضيفين أن تعامل الوزارة الوصية مع ملف هذه الفئة التي تشتغل عن طريق عقود هشة خاصة حاملي الشهادات منهم، بات يستدعي وقفة جادة من أجل إصدار مرسوم يحدد مصيرها، وندد المعنيون بسياسة التهميش وعدم إنصاف هذه الشريحة التي تفتقد لأدنى الحقوق والمتطلبات الواجب توفيرها على مستوى الإدارات العمومية والمؤسسات الاقتصادية.
الإضراب الذي أعلنت عنه اللجنة السالفة الذكر يمتد من 3 فيفري الحالي إلى الحادي عشر منه، على أن يتجدد في حالة عدم صدور مرسوم يحدد مصير هذه الفئة التي تشغل عقود هشة.

ناصر م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق