محليات

عمال ورشات تحويل الخشب يحتجون في خنشلة

قاموا بغلق الطريق الرابط بين بلديتي لمصارة وبوحمامة

نظم أمس، العشرات من عمال ورشات تحويل الخشب للمؤسسة الجهوية للهندسة الريفية ببلدية لمصارة وقفة احتجاجية، قاموا من خلالها بغلق الطريق الرابط بين لمصارة وبلدية بوحمامة، مطالبين الجهات المعنية التكفل بمطالبهم المهنية والاجتماعية.

العمال الذين يشتغلون بمختلف ورشات تحويل الخشب أكدوا على مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية تلبية جميع المطالب خاصة ما تعلق بالاتفاقيات مع المؤسسات العمومية في ظل تراجع نشاط الورشات بسبب إقصائها من مختلف الصفقات في القطاع العام، كما طالبوا  السلطات الولائية بالتدخل لمعالجة مشاكل العمال في هذه الورشات الاقتصادية التي أسند لها مهام مختلف المشاريع الجوارية، فضلا عن دورها الاقتصادي الهام في استغلال الخشب بكل أنواعه.

من جهته، رفع عمال المؤسسة الجهوية للهندسة الريفية صفا أوراس سابق، عديد المطالب أهمها منحهم نسبة من المشاريع وفقا للتعليمة الوزارية التي تقضي بتخصيص جزء من الصفقات العمومية لصالح المؤسسة التي تهتم بالقطاع الفلاحي خاصة ما تعلق بشق الطرقات وفتح المسالك الريفية وبناء الأحواض والسواقي المائية والجدران الإستنادية وكذا الحفاظ وحماية الثروة الغابية والنباتية، وطالب العمال توفير مناصب عمل دائمة من خلال اتفاقيات مع المجالس المنتخبة والإدارة العمومية في ظل انعدام أو جمود في هذا المجال بالمنطقة، باعتبار أن معظم العمال يشتغلون بمناصب موسمية خلال فترة الصيف.

وناشد العمال والي خنشلة، مساعدتهم من خلال حث مختلف القطاعات والهيئات التعامل مع المؤسسة فيما تعلق بصفقات الانجاز والمشاريع في قطاعات الفلاحة والموارد المائية والجماعات المحلية وخلق وحدات جديدة لإنتاج الخشب التي من شانها المساهمة في الاقتصادي المحلي، كما ناشد العمال بضرورة إعادة توظيف العمال الذين تمت عقودهم الإدارية والذين وظفوا خلال فصل الصيف لحماية الثروة الغابية من الحرائق وهذا طبقا للاتفاقية الجماعية الموقعة بين الإدارة والنقابة التي تتضمن العمل بصفة موسمية ومؤقتة حسب عقود العمل  التي تبرم مع العمال نظرا لخصوصية وطبيعة الشركة، الجهود الجبارة لعمال الهندسة الريفية رفقة أعوان محافظة الغابات في الحفاظ على التوازن الأيكولوجي والبيئي ومكافحة ظاهرة التصحر لا سيما بكتل الجبلية لولاية خنشلة التي تتربع على مساحة 76 ألف هكتار موزعة على كتلتين جبليتين غابات بني ملول بـ44 ألف هكتار وغابات أولاد أوجانة بمساحة 36 ألف هكتار، و27 ألف هكتار بغابات أولاد يعقوب بين بلديتي الحامة وطامزة.

الأمر الذي جعل والي ولاية خنشلة نويصر كمال يمنح مؤسسة الهندسة الريفية المعروفة مشروع استصلاح 5 ألاف هكتار بالمنطقة الجنوبية وهذا لإنشاء محيط فلاحي جديد بمساحة تفوق 10 ألاف هكتار والذي حظي بالموافقة من وزارة الفلاحة التي منحت مشروع إنشاء 18 ألف هكتار كمحيطات فلاحية لمؤسسة كوسيدار التي تملك الخبرة اللازمة في هذا المجال من إمكانيات مالية ومادية لإنجاح هذه المشاريع الطموحة، ليقوم والي الولاية نويصر كمال باتخاذ قرار هام لصالح مؤسسة الهندسة الريفية بمنحها مشروع على مساحة 5 ألاف هكتار باعتبارها مؤسسة محلية لمساعدتها على تطوير قدراتها وخلق مناصب عمل جديدة لأبناء المنطقة، المشروع يمر بثلاثة مراحل ويتضمن زراعة الحبوب ولمحاصيل الإستراتيجية وتستهدف استغلال مساحة 10 ألاف هكتار ليتم في وقت لاحق عملية تركيب محاور الرش المحوري لسقي المنتوجات خاصة ما تعلق بالأعلاف الخضراء لتتبعها مشاريع هامة خاصة بحفر الآبار وتعبيد الطرقات وإنجاز محطات الضخ للمياه ومحولات للطاقة الكهربائية.

المشروع أيضا سيوفر العشرات من مناصب العمل في شتى التخصصات المتعلقة بالقطاع الفلاحي والهدف منها استصلاح ما يفوق 18 ألف هكتار لإنتاج الحبوب والأعلاف وانجاز محيطات فلاحية، في انتظار التفاتة أخرى جادة من المدراء التنفيذيين والجماعات المحلية في منح جزء من الصفقات العمومية لصالح مؤسسة الهندسة الريفية باعتبارها مؤسسة محلية تساعد على خلق مناصب شغل لأبناء المنطقة ولها كل الموارد البشرية والتقنية للمساهمة في الإنتاج المحلي في حال خلق وحدات جديدة لإنتاج وتحويل الخشب بولاية خنشلة.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق