مجتمع

عمليات تشجير وتنظيف واسعة تطال غابات عين التوتة

حفاظا على الغطاء النباتي والثروة الغابية

شهدت مؤخرا، مدينة عين التوتة عملية تنظيف واسعة مستالمساحات الخضراء مع عملية تشجيرلأنواع كثيرة من الشتلات والأشجار المزينة للمحيط والغابات، وهي الحملة التي جاءت مباشرة بعد موجة الحرائق والتخريب التي تعرض لها الغطاء النباتي عبر أغلب غابات الولاية خاصة بعد الخسائر الكبيرة التي ألحقت بالثروة النباتية وإتلاف عديد الأنواع أبرزها أشجار الأرز النادرة.

الحملة، كانت من تنظيم متطوعين شباب من مدينة عين التوتة شحدوا أفكارهم المدروسة باحترافية واتقان على أرض الواقع من خلال إجراء دراسة لإنجاز متنزه عائلي،وقالوا بأنهم قاموا بجمع مجموعة من الأفكار وتجسيدها على الغابات والمساحات الخضراء وتقديمها للمدينة وسكانها من خلال تغيير مظهرها وتغيير تفكير السكان أيضا ليبادروا للمساعدة ومد يد العون، فضلا عن إشارتهم إلى أن مبادرتهم دورية وليست مرة واحدة عكس عمل الكثير من الجمعيات، حيث كانت بالتنسيق مع هيئة عمال الغابات الذين بدورهم زودوهم بالأشجار والآلات والعتاد اللازم ويعتبر مشروعا كبيرا وطموحا له أبعاد مختلفة تعود بالفائدة على الغطاء النباتي بشكل كبير، حيث تم تنظيف جزء من المساحات الخضراء وبعض الغابات وزرع عديد الأشجار الصغيرة بشكل منظم ومدروس لإبراز طبيعة المشروع المرجو منه ليكون بمثابة نموذج يعمل به والذي سيتم تعميمه لاحقا على باقي الغابات.

الحملة تعتبر تمهيدا لتجسيد مشروع بيئي كبير سيطبق بشكل مدروس بعيدا عن العشوائية حيث قاموا بدارسة تخطيط لإنجاز متنزه يستقطب العائلات من خلال غرس أنواع مختلفة من الأشجار الثنائية وتوزيعها بطريقة منتظمة وتوفير مرافق للأطفال والعائلاتوالرياضيين، ومن المنتظر أن يكون جبل “حمادة” موقعالهذا التخطيط بعدما ما أبرزه من استقطاب كبير للعائلات والرياضيين خاصة في فترة الحجر الصحي، أين طالب القائمون على المبادرة بضرورة الدعم المادي من طرف المواطنين والسلطات في مدينة عين التوتة بالعتاد والمواد وشتلات الزينة لمساعدتهم على تجسيد المشروع.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق