دولي

عمليات جارية لقوات الأمن ضد عشرات الأفراد المرتبطين بالتيار الإسلامي

فرنسا…

أعلن أمس وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان أن قوات الشرطة قد أطلقت عمليات ضد عشرات الأفراد المرتبطين بالتيار الإسلامي في البلاد ولا تزال تلك العمليات جارية، حيث صرح دارمانان أن فتوى قد صدرت بحق أستاذ التاريخ الذي قتل بقطع رأسه الجمعة المنصرمة، وكان لاجئ شيشاني يبلغ من العمر 18 عاما قد قطع رأس أستاذ في منطقة “كونفلان سانت -أونورين”، بالضاحية الغربية لباريس، إثر عرضه لتلاميذه صورا كاريكاتورية للنبي محمد.

وصرح أمس وزير الداخلية الفرنسي جيرار دارمانان لإذاعة “أوروبا1” أن الشرطة الفرنسية أطلقت عمليات ضد عشرات الأفراد المرتبطين بالتيار الإسلامي، مشيرا إلى أن فتوى كانت صدرت في حق أستاذ التاريخ الذي قتل بقطع رأسه الجمعة.

وقال الوزير للإذاعة في إشارة إلى مشتبه بهم تمّ توقيفهم من الواضح أنهم أصدروا فتوى ضد الأستاذ، وأضاف أنه تم فتح أكثر من 80 تحقيقا بشأن الكراهية عبر الإنترنت، وأن توقيفات حصلت في هذا الإطار متحدثاً بذلك عن والد تلميذة في “كونفلان سانت-أونورين” والناشط الإسلامي المتطرف عبد الحكيم الصفريوي.

والرجلان هما من بين 11 موقوفاً على ذمة التحقيق في الجريمة التي ارتكبها الجمعة شاب روسي شيشياني يبلغ 18 عاما، ومنذ صباح أمس تُجري الشرطة هذه العمليات المقررة بعد اجتماع مجلس الدفاع الذي عُقد الأحد، وستتواصل في الأيام المقبلة.

كما أشار الوزير دارمانان إلى أن العمليات لا تستهدف أفرادا مرتبطين بالضرورة بالتحقيق حول جريمة قتل أستاذ التاريخ صامويل باتي، لكنها تهدف إلى تمرير رسالة أن فرنسا لن تدع أعداء الجمهورية يرتاحون دقيقة واحدة.

في ذات الشأن أضاف الوزير أنه تم فتح أكثر من 80 تحقيق بشأن الكراهية عبر الإنترنت، وأن توقيفات حصلت في هذا الإطار، كما أعلن عزمه حلّ عدة جمعيات من بينها التجمع ضد الإسلاموفوبيا في فرنسا مؤكداً أن 51 كياناً مجتمعياً سيشهد على مدى الأسبوع عدداً من الزيارات لأجهزة الدولة والعديد من بينها سيتمّ حلها في مجلس الوزراء، بناء على اقتراحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.