ثقافة

“عهد بوقرقار ” كاتبة شابة تعيد ترتيب المشاعر المختلطة في مؤلفها “تهكم مزق الشرايين”

عهد بوقرقار كاتبة شابة صاعدة في عالم الادب والكتابة طموحة ومثابرة شفت طريقها للنجاح وبلوغ مراحل متقدمة أبدعت في بدايتها في عديد الكتب الفردية والجامعة حولت حلم الطفولة إلى حقيقة وواقع لتشارك محبي الكتابة الأدبية أحزانها وفرحتها عن طريق الورقة والقلم. تطمح لتحقيق نجاحات في مسارها الفني، فتحت قلبها ليومية الاوراس نيوز في الحوار التالي:

ـــــــــــــــــــــــــــ

حوار” معاوية صيد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف تعرف الكاتبة الشابة عهد نفسها للقراء؟

أنا عهد بوقرقار، مسقط رأسي ولاية خنشلة وبالتحديد بلدية ششار الرائعة، أبلغ من العمر 22ربيعا، كاتبة مبتدئة  لبعض الخربشات الصغيرة.

كيف كانت البداية.. ومتى تأكدتِ من امتلاكك لموهبة الكتابة؟

بدايتي مع الكتابة، كانت منذ الصغر مع بداية كارتون ايميلي وخاصة في حصص التعبير الكتابي فهذه الأخيرة كانت افضل وقت للتلاعب بالافكار، تأكدت وقتها اني أكتب افكار وكلمات خارج واقعي، في تلك اللحظة كنت أقول ماذا لو أصبحت كاتبة مثل ايميلي كان الجميع يقول أنها أحلام الصغار.

من كان له الفضل في دخولك عالم الكتابة؟

الشخص الأول والوحيد الذي كان له الفصل في دخول عالم الكتابة هي الكاتبة نعيمة بن شايب وهذه المبدعة التي شجعتني على اكمال طريقي في الكتابة وذلك من خلال المشاركة في كتاب جامع تحت عنوان “هي وهي” حيث كانت مشاركتي بخاطرتين بعنوان :”طفل الخطيئة صدمة حياتي ” والطائرة العسكرية بوفاريك “، وعند قبول نصي كان الحماس يقتلني من اجل تحقيق المزيد من النجاح باعتبار هذه المشاركة خطوة من خطوة الألف ميل.

من من الكتاب تعتبرينه مثلك الأعلى في الأدب؟

الكاتب الذي اعتبره مثلي الأعلى في الأدب: الكاتب ادهم الشرقاوي، هذا الأخير علقت كلماته بذهني وجعلني أسير على خطواته، عسى أن أكون مثله .

ما علاقة تخصصك الأكاديمي بالكتابة؟

لا توجد علاقة بين تخصصي الأكاديمي بالكتابة، فأنا اتبعت طريق القانون باعتبار أول أحلامي محامية، أما الكتابة فهي تولد من الشعور الباطني أو ما يعيشه الانسان، فاذا تألم الشخص كتب وإذا فرح كتب فرحته.

كتاب تهكم مزق الشرايين، أول كتاب لك حدثينا عنه؟ 

تهكم مزق الشرايين صحيح أنه أول كتاب ورقي لي ولكنه ثاني كتاب بعد كتاب اللغز الأسود وهذا الأخير كتابي  الكتروني، أما كتاب تهكم مزق الشرايين فهو عبارة عن مجموعة خواطر تتحدث عن الحب وما يعيشه العاشق من مشاعر حساسة وسعادة ناتجة عن هذا الحب إلا أن هذا الحب ليس كما نريده جميعا بل احيانا يتعرض للكثير من المواقف كما ورد في كتابي فقد يتعرض فيه الشخص للألم كالم الفراق أو الخيانة وغيرها من الاحاسيس المؤلمة التي يولدها الحب إلى أن يصل كتابي في نهاية المطاف إلى السير على طريق الأمل والتفاؤل والعودة لله الذي لا توجد طريق إلا وسهلها الله عز و جل.

 كيف تم اختيار هذا العنوان؟ ومن اختار غلاف الكتاب؟

كان اختياري لهذا العنوان ناتج من اختلاف خواطري باعتبارها تتحدث عن الحب والالم والحزن والتفاؤل فإن تهكم مزق الشرايين يعتبر “غضب واستهزاء الحزن الذي مزق الشرايين”  الغلاف اختاره مصمم دار النشر “دار ماروشكا للنشر والتوزيع” بعد رؤية الغلاف تم الموافقة عليه من قبلي لأنه معبر كثيرا عن العنوان.

هل يعبر محتوى الكتاب على ما تعيشينه في يومياتك؟

نعم، كل كلمة في هذا الكتاب هي عن الحزن والألم الذي تعايشت معه بصعوبة بالغة، فكما يقال: “لا شيء يجعلنا كبار كالألم” أي كل ما كتبته هي كلمات خنقت حلقي ولم يكن لدي إلا ورقة وقلم أبوح لهم، فالكتابة موطن غربتي من الأحزان.

هل شاركت في أعمال أدبية وكتب جامعة؟

نعم لدي بعض الأعمال أذكر منها  المشاركة في أربع كتب جامعة توباز ومن ثغرها نور وهي والببلومانية مشرفة  على أربع كتب جامعة، انطفاء وبعد، الزفير الأزرق، اعترافات قلم ، نفثات أقلام، صاحبة كتاب اللغز الأسود وتهكم مزق الشرايين.

هل يؤثر عليك النقد من طرف المتابعين سواء السلب أو الايجاب؟

لا يؤثر علي النقد من طرف المتابعين، لا بل شجعني على الإبداع أكثر، فأواجه النقد السلبي بشكر على الفكرة، سأحاول تحسين أسلوبي في المرة القادمة بفكرة أفضل منها، وأواجه النقد الايجابي بـ “شكرا لك على الرد الجميل واتمنى أن أقدم ما هو افضل في المرة القادمة”.

كيف ترين واقع الفن بشكل خاص والكتابة بشكل خاص في الجزائر ؟

أرى أن واقع الفن بشكل خاص أنه عالم خيالي  نسبح وسط الأفكار إلا أنها لا تنتهي وفي كل مرة نأتي بكلمات جديد وأحلام أجمل وأن اللغة العربية تتطور من تطور الفكر الإنساني وأرى الكتابة بشكل خاص في الجزائر أنها في تحسن كبير، لأن حسب مسيرتي الأدبية ومع اكتشاف موهبتي، تعرفت على الكثير من الأشخاص الذي سلكوا طريق الأدب، فحسب رأيي الشخصي فإن الأدب في الجزائر في تطور كبير .

ما هي طموحاتك المستقبلية في مجال الكتابة؟

طموحاتي المستقبلية في مجال الكتابة هي اكمال روايتين تحت عنوان “قلبان على حافة الهاوية”  و”تائهة وسط الاوهام ” وطباعة كل منها .

كما أن أحد أحلامي انشاء دار نشر خاصة بالكتاب الناشئين لمساعدتهم على طبع أعمالهم باعتبار تكلفة النشر في الجزائر، بالنسبة للبعض جد مكلفة.

كلمة أخيرة؟

أوجه شكري الأول والاخير للأستاذ معاوية على هذا الوقت الذي منحني إياه، كأنه فتح لي باب كبير للنجاح .كما أوجه كلمة لكل من له موهبة أن لا يجمدها  أو أن يعتبرها خرافة أو تفاهة بل إن يحارب من أجل تحقيقها ، لأنه كما يقال “اذا أردت فأنت تستطيع” هذه قاعدتي في الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.