مجتمع

عودة النشاطات التجارية تطمئن التجار واستعجال برفع الحجر

ارتياح بعد تمديد أوقات النشاطات في المحلات

أبدى، عديد التجار وأصحاب المحلات الذين مستهم إجراءات الغلق الجزئي لبعض النشاطات التجارية بتقليص فترة العمل إلى غاية 15 مساء، إرتياحهم الكبير تجاه تمديد فترة العمل وممارسة نشاطهم لمدة أطول، بعد أن تم تمديدها إلى غاية السابعة مساء.

وجاءت هذه القرارات كإجراءات احترازية تم إصدارها متابعة للوضع والحد من انتشار فيروس كورونا في أوساط المواطنين، وتم التعديل فيها خلال 16 من هذا الشهر ضمن ما سمي “بترتيبات جهاز تسيير الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد-19” الصادرة من قبل الوزارة الأولى، حيث تم تمديدها لفترة قاربت الشهر، بعد أن فرضت منتصف شهر نوفمبر المنصرم، إثر الإرتفاع الكبير في عدد الإصابات بالفيروس الذي عرفته البلاد.

المعنيون بالأمر من أصحاب المحلات والنشاطات التجارية، أعربوا عن سعادتهم بهذا القرار، كونه سيسمح لهم بممارسة عملهم أطول فترة ممكنة، خاصة بالنسبة للمطاعم ومحلات الوجبات السريعة، تجارة الـمرطبات والحلويات، والمقاهي، وكذا محلات الحلاقة، أين قوضت الإجراءات الأخيرة نشاطهم، وعقدت طريقة عملهم ومساره بعد ما صدقوا عودته مؤخرا، بعد ما يقارب الـ9 أشهر من التذبذب في العمل، هذا التمديد الجزئي سيسمح لهم بمحاولة زيادة الكسب، واستقطاب زبائن أكثر مقارنة بما كان قبلا، وتعويض ولو الجزء اليسير من الخسائر التي تكبدوها طيلة فترة الغلق المسبق، أين كان لزاما على جميع محلات أصحاب بعض النشاطات التجارية على غرارتجارة الأجهزة الكهرومنزلية والأدوات الـمنزلية والديكورات، تجارة الـمفروشات وأقمشة الـتأثيث، تجارة اللوازم الرياضية، التجارة في الألعاب واللعب، أماكن تمركز الأنشطة التجارية، قاعات الحلاقة للرجال والنساء، وتجارة الـمرطبات والحلويات، الـمقاهي والـمطاعم ومحلات الأكل السريع، أن يقوموا بالتوقف عن العمل والغلق عند بلوغ الساعة 15 مساء، وإن كان إجراء للصالح العام، وللمحافظة على صحة الجميع والعامة من مواطنين وكذا تجار وأصحاب المحلات، كونها تعد أكثر النشاطات رواجا، وتشهد إقبالا كبيرا من الزبائن والمشترين الذين لا يحترم الكثير منهم الإجراءات الوقائية، ولا يلتزمون بأبسط شروطها ألا وهي التباعد وارتداء الكمامات، إلا أنها إجراءات قاسية نوعا ما على التجار كون محلاتهم تعد مصدر رزقهم وأسرهم، فكلما قل عملهم أو توقف سيتم توقف مداخيلهم ومكاسبهم، وتتضرر جيوبهم وعائلاتهم، خاصة بعد ما عانوه جراء الغلق الكلي في بداية انتشار الجائحة، والتي دامت لفترة طويلة، عجز الأغلبية عن مجاراتها نظرا لكثرة الطلبات الاجتماعية والمادية، وقلة أو انعدام الفرص والمداخيل المالية، وخاصة مع المدخرات التي لجأ إليها أصحابها، فكما يقال القرش الأبيض لليوم الأسود، فيما أثقل الدين كاهل الأغلبية الساحقة منهم.

وإن كان الإلتزام التام بالإجراء السابق لم يكن بشكل كلي، أين عمد البعض من أصحاب المحلات التجارية، وخاصة المتعلقة بالطعام وحتى المقاهي إلى مواصلة العمل في الخفاء “تحت الريدو” حتى بعد دق ساعة الإغلاق، بعيدا عن أعين الرقابة والمتربصين، مبررين ذلك بمواجهة صعوبة الحياة والمحافظة على مصدر رزقهم، وكذا زبائنهم وتلبية طلبات واحتياجات هؤلاء خاصة من فئة العاملين والموظفين منهم على حسبهم، في لوقت الذي أعلن فيه العديد من أصحاب محلات تجارية أخرى افلاسهم وغلقهم النهائي لمصدر رزقهم مواجهين بذلك مغبة التدين وإجراءات الحجر التي أضرت بهم ماديا، فيما يأمل الكثيرون فيرفع إجراءات الغلق والحجر بشكل نهائي خاصة مع ما تعرفه أرقام الإصابات من إنخفاض متواصل، في انتظار انتهاء الوباء وانحسار تداعياته التي أعيت ومست الجميع دون إستثناء.

رحمة. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق