الأورس بلوس

عودة النشالين بباتنة

بطاقة حمراء

بعد أن اختفت لسنوات وبعد أن اعتبرت من الظواهر والآفات البائدة، عادت في الآونة الأخيرة ظاهرة النشل أو بالأحرى ظاهرة اعتداء النشالين وسُرّاق الهواتف الذكية على المواطنين بمناطق معينة في مدينة باتنة على غرار محيط جامعة باتنة 1 وكذا محيط وكالة موبيليس، ونذكر على وجه الخصوص الاعتداء على الطلبة الجامعيين، وهذا ما يفترض أنه يستوجب تكثيف الدوريات الأمنية بهذه المناطق وعدم فسح مجال لتفشي الظاهرة من جديد خاصة وأن لأمن ولاية باتنة “خبرة” في مكافحة مثل هذاه الظواهر وقدرة فائقة على “ضبط النظام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق