محليات

عيادات وصيدليات خاصة خطر على الصحة بباتنة!

سحبت منها 1562 مادة طبية منتهية الصلاحية سنة 2018

تحولّت المؤسسات الاستشفائية بولاية باتنة، إلى مصدر رعب وهلع للعديد من المرضى، في ظل تفشي مخاوف الأخطاء الطبية التي أضحت سيناريو مرعب لطالبي العلاج، ولأن الكثير من المرضى باتوا يفرون إلى العيادات الخاصة، لإجراء الفحوصات في أحسن الظروف، بعيدا عن مظاهر الإهمال التي لطالما لازمت العيادات العمومية، إلا أن هذه العيادات متبوعة ببعض الصيدليات الخاصة أضحت خطرا على الصحة العمومية في باتنة، بعد أن ضبط أعوان الرقابة على مستواها 1562 مادة طبية مختلفة منتهية الصلاحية ومغشوشة.

أعوان الرقابة ومن خلال جملة الزيارات الميدانية التفتيشية على مستوى العيادات الطبية الخاصة والتي قدر عددها بـ 4 عيادات طبية خاصة، ناهيك عن بعض الصيدليات لم تثمر فقط عن حجز مواد طبية منتهية الصلاحية، ولكن الايجابية في القضية ككل هيا تجنيب المرضى لأخطار تهدد صحتهم، خاصة في حالة استعمال تلك المواد المحجوزة لولا تدخل السلطات في الوقت المناسب، وتجنيب وقوع أخطاء طبية قد يذهب ضحيتها مواطنون أبرياء، وفي ذات السياق أوضح المسؤول عن مصلحة الوقاية والحفظ الصحي بباتنة في حديثه لـ”الأوراس نيوز” أن بعض الصيدليات أيضا، تورط أصحابها في تسويق مواد طبية منتهية الصلاحية أيضا، أين تم حجزها كذلك خلال عمليات تفتيش مست العديد منها، مشيرا إلى أن هذه المواد تم إتلافها، وتم تحرير مخالفات ضد المتورطين في هذه القضية، ضبط مواد طبية داخل عيادات خاصة، أضحى أمرا خطيرا، وحتما سيدخل الشكوك في نفوس آلاف المرضى الذين يفضلون العلاج داخل العيادات الخاصة، رغم المبالغ المالية المكلفة، يحدث هذا في وقت تطرح فيه كذلك علامات استفهام حول جودة الخدمات التي تقدمها العيادات الخاصة، في ظل استعمالها لمواد طبية غير صالحة، هل هذا أتى نتيجة غفلة من القائمين عليها، أم انه بفعل موت الضمير لدى أصحاب البزة البيضاء، أسئلة أضحى المريض ينتظر إجابات عليها، سيما في ظل تواصل مسلسل الأخطاء الطبية في الآونة الأخيرة.

جدير بالذكر أن عيادة الاحسانيات بباتنة، تم غلقها تحفظيا من قبل السلطات العام الماضي، بعد الوقوف على مخالفات بداخلها قبل أن تستأنف نشاطها بعد أن اتخاذ الإجراءات اللازمة.

أسامة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق