الأورس بلوس

عيادة خاصة أم ورشة أشغال؟

بطاقة حمـــــــــراء

تطرقنا في وقت سابق عن الوضع الكارثي الذي آلت إليه الأوضاع في بعض العيادات الخاصة بولاية باتنة على وجه الخصوص، وكنا ننتظر أن ينفض القائمون على البعض منها الغبار، إلا أننا وفي أول فرصة سنحت بزيارة إحدى العيادات الخاصة تأكدنا مرة أخرى من أن الوضع لا زال على ما هو عليه، فالمريض الذي يدفع الملايين من أجل العلاج في ظروف مواتية وملائمة ولائقة لم يجد ما كان يرجوه حتى في وجبة الطعام التي لا ترقى إلى أدنى مستوى من الشروط الصحية الواجب توفرها في طعامه، ليس هذا فقط بل الأمر من ذلك أن تنطلق أشغال إعادة دهن بعض الغرف بطلاء لا يتحمل الإنسان الصحيح رائحته فكيف بالمريض والعليل الذي لا يلبث أن يتخلص من تأثير البنج حتى يخدر مرة أخرى برائحة الدهن، فأي ضمير يملكه القائمون على هذه العيادة كي يصبح المريض في نظرهم مجرد “مبلغ من المال”؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق