الأورس بلوس

عيب عليكم يا “نخبة المجتمع”

من المتعارف عليه أن الطالب الجامعي هو مثال الوعي وسفير الأخلاق كونه مشروع باحث ومشروع إطار في البلد ولم لا مشروع مفكر من شأنه أن يكون موجها لعموم الناس إلى ما يخدم الأخلاق وبالتالي الإسهام في صلاح الأمة، لكن المؤسف والأمر الذي يدعو للتحسر هو أن يتحول الطالب الجامعي من ناشر للوعي إلى ناشر للقمامة والأوساخ في الحرم الجامعي، وما يدعو للتحسر أكثر أن تضطر “عاملة نظافة” بقسم علوم الإعلام والاتصال والمكتبات بجامعة باتنة1 لأن تترجى “الطلبة” أن يكفوا عن رمي الأوساخ من قارورات وبقايا طعام في الأروقة والأقسام خاصة وأن إدارة القسم قد وفرت كل ما من شأنه تسهيل مهمتها في تنظيف القسم ويوفر للطلبة إمكانية أن يساهموا في “نظافة المحيط”، فهل هانت أخلاق بعض “الطلبة الجامعيين” لدرجة أن يستنطقوا “عاملة نظافة” ويدفعوا بها لأن تقول “على وجه رب ما تطيشوش في لرض”؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق