ثقافة

عيسى حديد لـ “لأوراس نيوز”: “مشروع المسرح الأخضر” تجربة ميدانية فنية للحفاظ على البيئة

تعد الأولى من نوعها على المستوى الوطني

في بادرة تعد الأولى من نوعها على المستوى الوطني، أطلقت جمعية أفاق الجزائر الثقافية بولاية الأغواط مشروع المسرح الأخضر في كل حي بدعم من اللجنة الدولية لتنمية الشعوب CISP، يتضمن عدة نشاطات فنية توعوية هادفة للحافظة على البيئة ونظافة الأحياء، يكون المسرح الواجهة التي سيعمد من خلالها منظمو القافلة على تقديم رسائل في كيفية الحفاظ على البيئة وتشجيع غرس الأشجار.

وقال المخرج والمؤلف عيسى حديد خلال حديثه ليومية الأوراس نيوز، أن الفكرة تعد الأولى وطنيا، ومشروع المسرح الأخضر هو تجسيد لدور الركح والخشبة في معالجة مثل هذه الظواهر التي أضحت تتفشى في أحيائنا ومجتمعنا، وكيف يساهم الفنان المسرحي في بيئته لما يراه من رمي عشوائي للنفايات وانعدام ثقافة التشجير والحرائق المنتشرة، فكانت فكرة المساهمة في نشر الوعي البيئي عن طريق المسرح الأخضر، مضيفا في ذات السياق أن القافلة تحتوي على أربع ورشات على غرار ورشة الرسم والتشجير والرسم والمكتبة الخضراء، إلى جانب تنظيم مسابقة لاختيار أحسن عرض مسرحي وأحسن رسم وأحسن بحث علمي وأحسن صديق للبيئة وأحسن واجهة لعمارة أو منزل من حيث التشجير والنظافة.

وأضاف ذات المتحدث أن الجمعية ستعمل مستقبلا على تعميمها على المستوى الوطني، نظرا لأهمية المسرح الأخضر في التوعية البيئية، للحد من انتشار مثل هذه الظواهر التي تفسد جمال الطبيعة والأحياء.

ويعد عيسى حديد مخرج ومؤلف مسرحي، قرر أن يلتحق بالمسرح منذ صغره، عندما كان في صفوف الحركة الكشفية، كونه الفن الوحيد الذي يشعر فيه بالحرية، فهو القائل: “أنا لم اكتشف الفن،  الفن بالنسبة لي عمل غير ارادي وجدتي نفسي فيه ولم أذهب اليه”، وعن أول عمل قدمه في أولى خطواته عبر الركح كان مسرحية للأطفال مرجانة سنة 1995 ، ملخصها وحش يقوم بخطف مجموعة من الأطفال ويسلب حريتهم ويفرض عليهم أعمالا شاقة، فيفرون من قبضته بالذكاء والاتحاد، ويعتبر التأليف متعة والاخراج تجسيد لهذه المتعمة، فالتأليف روح المتعة والإخراج جسد هذه المتعة.

شارك في عديد المهرجانات عبر مختلف ولايات الوطن وتوج في مختلفها، كتب في المواضيع التي تخص الطفل والبيئة، والأخوة وممارسة الهوايات، عن الوطن والثقة في النفس، فجاءت بعض عناوين مسرحياته بـ “الضياع”، “الكنز”، “زهرة”، “الحلم العجيب”، “الشجرة” و “الإعاقة” وغيرها من المسرحيات الخاصة بفئة الأطفال.

وعلى الرغم من أن الكتابة للطفل أمر صعب جدا، وبحكم تعامله مع الأطفال في الكشافة إلى جانب الطفل الصغير الموجود في نفس كل كبير، فهذا يجعل حسبه من المؤلف يقدم عديد المواضيع التي تناسب الطفل، ويعمل مستقبلا على تقديم نصوص مسرحية جديدة ومونودرام خاص بالأطفال، منوها على ضرورة أن يخدم الفن المجتمع لاسيما وأنه يساهم  في بناء حضارة  الوطن.

رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق