محليات

“عين جربوع” ببابار بخنشلة.. تجمع حضري بمواصفات دوار !

السكان يطالبون بمشاريع التنمية المحلية

يطالب سكان الفرع الإداري عين جربوع ببلدية بابار في ولاية خنشلة، من السلطات المحلية بضرورة التدخل لتخصيص مشاريع جوارية لفك العزلة عن المنطقة التي تغيب فيها مظاهر التنمية المستدامة بافتقار أحيائها لعديد الشبكات الحيوية كالإنارة العمومية والمرافق الخدماتية، ما جعلها تعيش في عزلة خانقة رغم موقعها الاستراتيجي بالطريق الوطني الرابط بين ولايتي خنشلة وبسكرة بإقليم مدينة بابار.

نقائص متعددة في مختلف نواحي الحياة اليومية للمواطنين الذين يشتكون العزلة وتدهور المسالك والطرقات وانعدام مختلف الشبكات والمرافق العمومية التي من شأنها ضمان حياة كريمة لسكان الفرع الإداري  في ظل غياب شبه تام للإنارة العمومية التي حرمت سكان المنطقة التنقل في الفترة الليلية وأجبرتهم على التزام منازلهم مع حلول الظلام، كما يطالب سكان الجهة الشرقية بالفرع البلدي عين جربوع بمدينة بابار السلطات المحلية بالتدخل العاجل لانجاز شبكة التطهير بالمنطقة في ظل معاناة الساكنة لسنوات عديدة، حيث لا يزال السكان يعتمدون على الطرق البدائية في استعمال الحفر للصرف الصحي، ما أدى إلى انتشار كبير للحشرات والقوارض، حيث أكد السكان أن التجمع يعاني من وضعية بيئية كارثية وأبدوا تخوفهم من إصابة الأطفال بالأمراض الجلدية والمعدية المتنقلة عن طريق المياه والحشرات الضارة.

ورغم قيام سكان الحي بمبادرات تطوعية من أجل تنظيف المنطقة لكن تبقى محدودة في ظل تأزم الوضع الذي يستلزم مشروع استعجالي لتجسيد مشروع شبكة الصرف، دون إيجاد حلول لمشاكلهم اليومية رغم وعود السلطات المحلية،  إلا أنهم يصطدمون كل مرة بتهرب السلطات المحلية ومختلف القطاعات من مسؤولياتهم خاصة ما تعلق بربط تجمعاتهم السكنية بمختلف الشبكات الضرورية وبات مشكل غياب قنوات الصرف الصحي يؤرق يومياتهم بحيث قاموا بربط سكناتهم بقنوات الصرف الصحي بطرقهم الخاصة التي تشكل خطرا على صحتهم وعلى محيطهم، مؤكدين أنهم كانوا مضطرين لاستعمال هذه الطريقة في ظل غياب كلي للسلطات المحلية ومختلف القطاعات المعنية بإنجاز شبكة التطهير بالتجمع الريفي.

كما تعاني المنطقة من مشكل البطالة الذي ينخر أوساط شباب المنطقة في ظل انعدام فرص الشغل ومناصب عمل مستقرة، وفي هذا الشأن ناشد العديد من شاب المنطقة عديد المرات السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية  قصد برمجة مشاريع من شأنها إمتصاص البطالة التي يعانيها أغلبية شباب البلدية، من جهتهم يعاني فلاحو المنطقة الكثير من المشاكل التي تقف عقبة في وجه تنفيذ مختلف مشاريعهم المسجلة في برنامج الدعم الفلاحي، وأبدى العديد من الفلاحين استياءهم أمام غياب المصالح الوصية في إنجاز المشاريع كتعبيد وشق معابر وطرقات، إضافة إلى تعميم توصيل الكهرباء الريفية ونقص مياه السقي نتيجة تزايد عدد المضخات، وهو أبرز عائق يحول دون تجسيد المشاريع الفلاحية على أحسن حال في هذه المنطقة.

وأمام هذا الوضع يطالب هؤلاء المستصلحون بضرورة تزويدهم بالكهرباء الريفية، إضافة إلى شق وتعبيد بعض المسالك وإنجاز مختلف المرافق الضرورية التي من شأنها تثبيت سكان الفضاءات الريفية المعروفة بخصبة تربتها وكانت في وقت قريب أهم الأقطاب الفلاحية في المحاصيل الكبرى بخنشلة.

رشيد. ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق