ثقافة

“غادة سنوسي”.. كاتبة شابة تشعل فانوس الأمل في مؤلفها “يجول في خاطري”

تأتي غادة سنوسي كطيف أمل مشبع بالأحلام، تحاكي الحياة وتصمد في وجه الصعاب، بألوان ممتزجة من الشغف والشعور بكل حب وصدق، كأنها تضع يدها على قلب القارئ وتقول له “لا تقلق… كل شيء سيمر” وهو ما جسدته في محتواها “كي تصعاب تحلى”، إلى جانب تأليفها كتاب “يجول في خاطري”، من مدينة عنابة تطل علينا غادة طالبة صيدلة وصانعة محتوى ايجابي وتحفيزي، لتروي لنا بعضا منها:

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

حوار: رقية لحمر

ــــــــــــــــــــــــــــ

غادة سنوسي التي اختارت مجال التأليف في الخاطرة، حدثينا عن لقائك الطفولي الأول مع الكتابة”؟

حسنًا، لم يكُن هناك موعد لِقاء على قدر ما كان هُناك محطّات ادراك، ادراك لشغفي الفطري وتعلقي الشديد بالمطالعة والكتابة، وجدت أن فرائصي ترتعد غِبطَةً بوجودي بين الكتب وحتى خلال حصة القراءة البسيطة في المدرسة أين كان المُعجم رفيقي وشرح كل كلمة من النَص هِوايتي بهدف مضاعفة ثروتي اللغوية ….

على الرغم من تخصصك صيدلة ألا أنك اخترت أن تصب اهتماماتك في الأدب، هل لذك علاقة بشيء ما حفزك لتكون في هذا المضمار ؟

ليس بالضبط إنما العلوم بالنسبة لي تخصص وحُب تطلع، والصيدلة مهنة نبيلة تهتم أكثر بالصحة الجسدية، أما الأدب فهو هواية وشغف لطالما أردت استثماره لما للكتابة من أثر مهم على الصحة النفسية و لا يضرّني الاهتمام بكلاهما …

 “يجول في خاطري” تعد أولى أعمالك الأدبية، تجسد في طياتها أأسود و أبيض، ألوان و حياة، واقع و أجواء وتأمل و عطاء ضمن  أكثر من ١٠٠ خاطرة ، حدثينا أكثر عنها؟

مِّلفي الأول قطعة من روحي وجُزء لا يتجزّء من شخصيتي ، لقد كنتُ كتُومة طيلة أغلب سنوات حياتي، دقيقة الملاحظة، شديدة الاهتمام بالغوص في عمق و صدق الشعور من جهة و بكل ما يلامس الواقع الحقّ في آن واحد، في تلك المئتي صفحة صَبَبت بكل ما يمتلِئُ به جوفي وما يجول دائِما في خاطري وصبَوت ليكون مؤلفي أنيسًا للقارئ في مختلف المواقف التي يتعرض لها في الحياة ، يضع النقاط على الحروف لمن تشتّت أفكاره وبلسما إيجابيا لطيفا على المضغة التي على يساره ..

ذكرت أنك صانعة محتوى ومحفزة هل يمكن اضاءة الموضوع بمزيد من التعليق؟

نعم، أنا صاحبة شعار “كي_تصعاب_تحلى “و “فتاة_بإصرار “على كل من صفحتي اليوتيوب والانستغرام الخاصة بي، أشارك أفكاري الإيجابية بطريقة عفوِية مرِحة خفيفة ، لأجعل من فيديوهاتي بمثابة قارب انقاذ لِمن نفذ زيت فانوسه وانطفئ أمَلُه …

هل سبق وأن شاركت في بعض المعارض الخاصة بالكتب أو بيع بإهداء للقراء، كيف كانت التجربة؟

بالطبع ، تمّت دعوتي في مختلف المعارض و الملتقيات الأدبية وقد كانت من أفضل التجارب بالنسبة لي، فأنا فتاة أشعر بالحماس والشغف الحارّ عند الإِلقاء ووجدت استجابة لا يُستَهان بها من الجمهور المُستمِع خاصة هتافات شعاري “كي_تصعاب_تحلى” المُتكررة … حقا أشعر بالحماس والامتنان الشديد .. الحمد لله

بعد هذا الاصدار هل تودين خوض غمار للأجناس الأدبية الأخرى؟، عن جديدك الأدبي؟

لطالما كان ميولِي نحو الخواطر والنصوص الإيجابية بشكل خاص وهذا ما أعمل عليه، أما عن جديدي فأفضّل أن يبقى مفاجأة لمُتابِعيني طالما لا زال مؤلفي الأول حدِيث الولادة ..

هل يمكن أن نشهد لغادة كتابا في تخصصها مستقبلا؟

أكيد ، سيُسعدني العمل عليه إذا ما توفّقت في مشواري بإذن الله

ماذا عن الأشياء التي تعملين تحقيقها والوصول إليها مستقبلا؟

كفتاة حالمة، أحب أن  أكون صاحبة رسالة قبل كل شيء، أريد أن يُذاع صيتي وأن يصل شعاري “كي_تصعاب_تحلى”  لِمنصّات فعالة ومُهمّة ، أن اطلق العنان لأفكاري وأتحدّث نيابة عن الشباب في عمري  سواء بالميكروفون أو بالقلم .

كلمة ختامية

أرجو أن تلامس خواطري وجدانكم و تشعر بحالكم في فصل أسود وأبيض، وأن ترش عليكم رذاذ الحب والأمل في فصل ألوان وحياة، وأن تُعبّر عن واقعكم و تحملكم بين الأجواء في فصل واقع وأجواء ، وأخيرا تلهمكم بالتأمل والعطاء، وأرجو من أعمالي على مواقع التواصل وشعاري أن يكون فتيل الأمل ودفعة لتخطِّي المُرّ ورفع راية الانتصار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق