محليات

غاضبون يشلون مدينة تاكسلانت

تداعيات وفاة الشاب سلطان في ظروف غامضة تصنع الحدث في البلدية

لا تزال تداعيات وفاة الشاب “سلطان حريقة” في ظروف غامضة، يوم الفاتح من نوفمبر تصنع الحدث ببلدية تاكسلانت في ولاية باتنة، حيث عاد أمس الأول، سكان المنطقة ودخلوا في حركة احتجاجية شلوا من خلالها مداخل ومخارج المدينة فيما أغلق التجار محلاتهم، تعبيرا عن غضبهم من تماطل الجهات الوصية في الكشف عن نتائج التحقيقات التي باشرتها في يخص حادثة وفاة الشاب سلطان ساعات بعد اطلاق سراحه اين تم احتجازه والاعتداء عليه بالضرب كما اكده المتحتجون.
وكان العشرات من سكان البلدية قد خرجوا قبل أيام في مسيرة سلمية جابوا خلالها بعض الشوارع الرئيسية للبلدية، للمطالبة بكشف الوقائع الحقيقية ونتائج التحقيقات حول وفاة الشاب “سلطان حريقة” الذي فارق الحياة في ظروف غامضة بمستشفى مروانة صبيحة الفاتح من نوفمبر، رافعين شعارات مطالبين فيها بكشف حقيقة وفاته إضافة إلى معاقبة المتورطين أن ثبت أن فراقه الحياة كان بفعل فاعل.
وكان الشاب سلطان في العشرينيات من العمر قد فارق الحياة صبيحة الفاتح من نوفمبر بمستشفى علي النمر بمروانة، بعد أن اشتكى من آلام مختلفة ليأمر بعد ذلك وكيل الجمهورية لدى محكمة نقاوس بتشريح جثته لمعرفة أسباب وظروف الوفاة، خاصة أن بعد أن بدت عليه أثار الخنق وإصابة أسفل العين.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق