ثقافة

“غجاتي أيمن” يعالج مجموعة من القضايا الاجتماعية في باكورة أعماله “انفصام الأليستروميريا”

في انتظار صدور آخر أعماله "بريد الذات"...

كاتب واعد بدأ يشق طريقه بتأني في مجال الأدب محرزا نجاحا باهرا بباكورة أعماله الأدبية “انفصام الأليستروميريا”، حيث شجعه هذا النجاح على إصدار عمله الثاني الذي يتوقع منه نجاحا يتجاوز عمله السابق، إنه الكاتب الذي يعد جمهور القراء بكثير من الأعمال الأدبية الناجحة غجاتي أيمن ابن مدينة هيبون أو بونة، عنابة جوهرة الشرق الجزائري، وصاحب الـ21 ربيعا يطل علينا ضيفا في جريدة الأوراس نيوز ويبوح لنا بالكثير من الأسرار.

ــــــــــــــــــــــــــــ

حوار: ايمان جاب الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 غجاتي أيمن كاتب ناشئ يتطلع إلى تخليد اسمه بين الكبار رغم صغر سنه، ما هي خطتك لبلوغ المجد الأدبي الذي تطمح إليه؟

ليس الكم ما يحدد النجاح بل الكيف، لذلك أطمح كثيرا لإصدار مؤلفات أدبية ترقى للمستوى العالمي عن طريق تكثيف جهودي في القراءة والمطالعة، لتحسين أسلوبي وصقله قدر المستطاع، وتغذية رصيدي الثقافي والمعرفي لأتمكن من إصدار منتوجات أدبية ذات جودة.

في أي ساعة من الليل أو النهار تمر بارقة الالهام بين عينك ساكبة سيلا من الأفكار في مخيلتك، وبصيغة أخرى، ما هي أحب الأوقات لغجاتي أيمن للكتابة؟

الحقيقة أنه ليس هنالك وقت محدد لي للكتابة، فكثيرا ما يزورني الإلهام في أوقات متفرقة خلال يومي، غير أن سيل الإلهام الغزير غالبا ما يستفيض فور استيقاظي من النوم، حيث يكون الذهن في حالة صفاء متجلية تسمح للفكرة اللامعة بالظهور فأسارع بكتابتها خشية أن يلفها النسيان وتذهب دون عودة.

شاركت في كتاب جامع بعنوان (همسات حبرية)، حدثنا عن هذه التجربة، وماذا أضافت لك في مشوارك الأدبي الذي بدأت خطواتك الأدبية فيه توا؟

الحقيقة أن كل خطوة يخطوها الكاتب إلى الأمام هي خطوة تحتسب في مشواره الأدبي الذي لا يمكن أن يدوم إلا بالاستمرارية، والمشاركة في الكتب الجامعة أيضا من أهم الخطوات التي يمكن للكاتب أن يتخذها كمعيار لنجاحه في أعمال أكثر أهمية، ذلك أن البدايات البسيطة برأيي هي التي تصنع الكاتب الناضج.

من هي دار النشر التي تبنت إنتاجاتك الأدبية نشرا وتوزيعا، وهل صادفتك عراقيل في هذه المراحل المهمة بالنسبة لكل كاتب؟

دار النشر التي احتضنت كتابي طباعة ونشرا فقط وليس توزيعا هي دار “الماهر للنشر والتوزيع”، وصافتني الكثير من العراقيل طبعا كأي كاتب ناشئ ولكنني تخطيتها بعون الله، وتم إصدار مؤلفي وطرحه في المكتبات.

ما هي الأجناس الأدبية الأخرى التي تستهويك للكتابة فيها غير الرواية والقصة؟

أحب جميع الأجناس الأدبية من الرواية إلى القصة إلى الخاطرة كما تستهويني الكتابة أيضا في أدب الرسائل.

من يؤثر في غجاتي أيمن أكثر من ناحية الأفكار والأسلوب من الكتاب العالميين والعرب؟

الحقيقة أنني أقرأ للكثير من الكتاب والأدباء العرب والعالميين ولكن الكاتب والأديب الأقرب إلى قلبي، والذي أثر فيا كثيرا بمؤلفاته هو الكاتب والأديب الفذ “جبران خليل جبران”.

باكورة أعمالك الأدبية كانت مجموعة من الخواطر بعنوان “انفصام الأليستروميريا”، حدثنا أولا عن اختيارك لهذا العنوان المثقل بالدلالات النفسية، وما هي أهم القضايا التي عالجتها من خلال هذه المجموعة؟

“انفصام الأليستروميريا” هو عنوان كتابي الأول، والأليستروميريا هي نوع من الأزهار وتعني الثروة والازدهار، كما تعبر عن الصداقة، وأشرت من خلالها إلى الصداقة التي جمعتني بالقلم لأكتب مشاعري ومشاعر غيري، فشبهت الزهرة بكل قارئ يحمل بين أنامله نسخة من كتابي.

وعالجت من خلال هذا العمل مجموعة من القضايا الاجتماعية كالخيانة، والحب من طرف واحد، والسجن ظلما، والهجرة الغير شرعية مركزا في السياق ذاته على إظهار الجوانب النفسية لكل الشخصيات الافتراضية التي كتبت عنها.

لديك مؤلف آخر سيرى النور قريبا بعنوان “بريد الذات”، عنوان مميز آخر يحمل الكثير من الغرابة والتشويق، حدثنا أكثر عن هذا العمل، ومتى نراه في رفوف المكتبات؟

“بريد الذات”، كتاب رسائل أقوم فيه بدورين دور المرسل والمستقبل حيث أراسلني وأستقبل رسائلي، فدائما ما نكون بحاجة لمن يحتوينا ويعانقنا ويطبع قبلة على جبيننا لكننا نفشل في إيجاد هذا الشخص لأنه هو الأخر بحاجة لما نحتاج إليه نحن فنقوم بمحاورة ذواتنا للتقرب منها ومساعدتها، ونحن من نقوم أخيرا بمواساتنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.